تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
نديدى ايشان را . و « جند » ، لشكر گرد كرده باشد ، و « اجناد » ، جمع قليلش باشد ، و « جنود » جمع كثيرش . جبّائى گفت : روز حنين فريشتگان به مدد تشجيع و تقويت دل آمدند ، و كارزار نكردند الَّا روز بدر . * ( وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) * و عذاب كرد كافران را به قتل و اسر و سلب اموال و إذلال و صغار . آنگه گفت : اين جمله جزا و پاداشت كافران باشد . * ( ثُمَّ يَتُوبُ اللَّه مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى مَنْ يَشاءُ ) * پس خداى تعالى توبه بپذيرد بر آن كه خواهد از جملهء مؤمنان تائبان . در اين دو قول گفتند ، يكى آن كه : مراد آن است كه ، توبهء مؤمنان بپذيرفت ( 1 ) از آن كه رسول را رها كردند و بگريختند ، و ما بيان كرديم كه فرار از زحف ، معصيت باشد ، از او توبه كردن واجب باشد . و قولى دگر آن است كه : توبه از ( 2 ) كافران بپذيرفت ( 3 ) كه از كفر توبه كردند پس از كارزار حنين ، و اين كه گفت : * ( عَلى مَنْ يَشاءُ ) * ، دليل آن مىكند كه قبول توبه بر خداى تعالى واجب نيست ، چه آنچه واجب بود موقوف نبود بر مشيّت ، چنان كه ثواب بر طاعت و اعواض آلام در هيچ جاى موقوف نيست بر مشيّت از آن جا كه واجب است . * ( وَاللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * و خداى ( 4 ) آمرزنده و بخشاينده است ، و ذكر غفور و رحيم ، عند قبول توبه هم به دليل آن باشد كه قبول توبه بر خداى واجب نباشد ، بل به آن متفضّل است . [ قوله تعالى ] » :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّه مِنْ فَضْلِه إِنْ شاءَ إِنَّ اللَّه عَلِيمٌ حَكِيمٌ ‹ 28 › قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّه وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّه وَرَسُولُه وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ ‹ 29 › وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّه وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّه ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّه أَنَّى يُؤْفَكُونَ ‹ 30 › اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّه وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِله إِلَّا هُوَ سُبْحانَه عَمَّا يُشْرِكُونَ ‹ 31 › يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّه بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّه إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَه وَلَوْ كَرِه الْكافِرُونَ ‹ 32 › هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَه بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَه عَلَى الدِّينِ كُلِّه وَلَوْ كَرِه الْمُشْرِكُونَ ‹ 33 › يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّه وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّه فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ‹ 34 › يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ‹ 35 › إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّه اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّه يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه مَعَ الْمُتَّقِينَ ‹ 36 › إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِه الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَه عاماً وَيُحَرِّمُونَه عاماً لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّه فَيُحِلُّوا ما حَرَّمَ اللَّه زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ وَاللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ ‹ 37 ›
اى آنان كه بگرويده‌اى بدرستى كه مشركان پليداند . نزديك مه آيند ( 6 ) به مسجد حرام پس از سه سال ايشان اين سال ، و اگر مىترسيد شما از درويشى ، پس زود بود كه بىنياز كند شما را خداى تعالى از فضل خويش اگر خواهد ، بدرستى كه خداى - عزّ و جلّ - داناست و با حكمت ( 7 ) .
هامش
( 1 ) . مج : بپذيرفت . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مل : آن . ( 3 ) . آو ، بم ، مل ، مج : بپذيرفت . ( 4 ) . همهء نسخه بدلها تعالى . ( 5 ) . اساس : ندارد از آو ، افزوده شد . ( 6 ) . آج ، لب : نزديكى نكنيد . ( 7 ) . آو ، بم ، مج : محكم كار آج ، لب : درست كار درست گفتار .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 208 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي