گفتند : عهد باشد و لكن براى آن كه لفظ مختلف است تكرار كرد ، كقول الشّاعر :
و الفى قولها كذبا و مينا
عبد اللَّه عبّاس و ضحّاك گفتند : قرابت باشد . يمان گفت : رحم ( 1 ) باشد و معنى يكى بود ، قال حسّان بن ثابت :
لعمرك انّ الَّك من قريش
كإلّ السّقب من رأل النّعام [ 57 - پ ]
و قال ابن مقبل :
افسد النّاس خلوف حلفوا
قطعوا الإلّ و اعراق ( 2 ) الرّحم
و قال آخر فى الالّ بمعنى العهد :
وجدناهم كاذبا إلهم
و ذوا الإلّ و العهد لا يكذب
ابو عبيده ( 3 ) گفت : سوگند و پيمان باشد . حسن بصرى گفت : جوار باشد .
ابو مجاهد ( 4 ) گفت و مجاهد در يك روايت : الألّ ، هو اللَّه - عزّ و جلّ . و عبيد بن عمير :
جبر الّ - به تشديد - يعنى عبد اللَّه ( 5 ) .
و در خبر هست كه : قومى از قوم مسيلمه در عهد ابو بكر به مدينه آمدند ، ابو بكر گفت : چيزى بخوانى از آوردهء او . ايشان بخواندند . ابو بكر گفت : هذا الكلام لم يخرج من إلّ ، اى من اللَّه . و قراءت عكرمه آن است : ايلا ، بالياء و الايل ، هو اللَّه - عزّ و جلّ - و منه : جبريل و ميكايل ، و اصل كلمه من الاليل ، و هو البريق باشد ، يقال : ألّ ، يؤلّ ، اذا لمع ، و منه : الالَّة ، للحربة للمعانها ، و اذن مؤلَّلة مشبّهة بالحربة ( 6 ) في حدّتها .
و لا ذمّة ، قيل : عهدا ، و قيل : حرمة ، و جمعها و ذمم . * ( يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ ) * خشنود مىدارند شما را به دهن ، يعنى به زبان و گفتار ، و دل ايشان كاره است و قائل نيست آن را كه به زبان مىگويند تا هم كافر باشند و هم منافق چه باطن خلاف ظاهر داشتن ( 7 ) سيرت منافقان بود . و بيشترينهء ايشان فاسقاند . گفتند : مراد جملهاند و لكن به اكثر عبارت كرد از كلّ ، چنان كه گويند : قلّ ما رأيت مثله [ اى ما رأيت
هامش
( 1 ) . اساس : حرز ، به قياس نسخهء آو ، و اتّفاق نسخهها تصحيح شد .
( 2 ) . آج ، لب : اعراف .
( 3 ) . اساس : ابو عبيد به قياس نسخهء آج ، تصحيح شد .
( 4 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مل ، آن : ابو مجلز آن : ابو محلى .
( 5 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مل و مج بندهء خدا .
( 6 ) . آج ، لب للمعانها .
( 7 ) . اساس : داشتى به قياس نسخه آو ، تصحيح شد آج ، لب : داشتند .