تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
* ( وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً ) * ، گفت ( 1 ) : بنى اسرائيل را به دوازده سبط ( 2 ) بكرديم ، و سبط در بنى اسحاق بمنزلت قبيله باشد در بنى اسماعيل ، و ( 3 ) براى آن كه در جاى قبيله نهاد ( 4 ) تأنيث فرمود او را چنان كه قبيله را ، قال الشّاعر ( 5 ) :
و انّ قريشا كلَّها عشر أبطن و أنت بريّ ( 6 ) من قبايلها العشر
همچنان كه شاعر در اين بيت بطن را به جاى قبيله نهاد ، اگر گويند چگونه گفت : * ( أَسْباطاً أُمَماً ) * بر جمع ، و از حقّ او توحيد است براى آن كه از ده تا نود و نه موحّد ( 7 ) منصوب باشد بر تمييز ؟ گوييم ، از او چند جواب است : يكى آن كه نصب او بر تمييز نيست ، بل بدل است از اثنتى عشرة ، و على ذلك قوله : وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ ( 8 ) ، و از حقّ او اگر نه بدل بودى اضافت بودى و توحيد . جواب دگر ( 9 ) از او آن است كه : در كلام تقديم و تأخيرى هست ، و التّقدير : و قطَّعنا هم اسباطا امما ، و نصب ايشان بر حال باشد . آنگه گفت : اثنتى عشرة على البدل [ 206 - ر ] و التّقدير كقولك : جاءني رجال خمسة و نسوة خمس ، و رأيت رجالا اثنى عشر . اين قول زجّاج است . و جواب سيم ( 10 ) آن است كه : جمع براى آن در جاى واحد نهاد كه هر يكى را از ايشان اسباطى كرد ، چنان كه گويى : عندي عشرون دراهم ، بر تأويل آن كه هر قسمتى از آن دراهم است بر جمع چنان ، كه كثير گفت ( 11 ) :
علىّ و الثّلاثة من بنيه هم الأسباط ليس بهم خفاء
فسبط سبط ايمان و برّ و سبط غيّبته كربلاء
هامش
( 1 ) . مل ، لت ما . ( 2 ) . مل : اسباط . ( 3 ) . آج ، لب : ندارد . ( 4 ) . مج ، وز ، مل ، لت : نهاده است . ( 11 - 5 ) . مج ، وز شعر . ( 6 ) . مج ، لت ، آج : بريء . ( 7 ) . مل و . ( 8 ) . سورهء كهف ( 18 ) آيهء 25 . ( 9 ) . مج ، وز ، مل : ديگر . ( 10 ) . مج ، وز : سه‌ام ، مل ، آف : سيوم ، لت : سؤم .