تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
ابراهيم و قتاده و مجاهد است . و اصل او از رجوع باشد ، يقال : هاد إليه إذا رجع ، و أبو وجرة السّعدىّ خواند در شاذّ : « هدنا » ، يقال : هاد يهود و يهيد لغتان ، قال الشّاعر ( 1 ) :
قد علمت [ سلمى ] ( 2 ) و جاراتها إنّي من الذّنب لها هائد
أى تائب إليها و يقال : [ هاد ] ( 3 ) إليه إذا مال إليه . و التّهويد التّمكّث و التّرفّق فى السّير ، و ثوب مهوّد أى مرقّع ، و يهود از اين معنى هيچ نباشد براى آن كه يهودى منسوب است با « يهوذا » أحد اولاد يعقوب - عليه السّلام - و لكن عرب « ذال » را با « دال » » كردند . قال ( 5 ) ، گفت ، يعنى خداى تعالى : * ( عَذابِي ) * ، عذاب من است ( 6 ) ، آن برسانم به آن كس كه خواهم از بندگانم . و « عذابي » محلّ او رفع است بر خبر مبتداى ( 7 ) محذوف ، و التّقدير : ذاك عذابي ، و روا باشد كه اشارت به « ذاك » مضمر به فتنه باشد ، يعنى آن فتنه كه در آيت مقدّم برفت عذاب من است تا به آن رسانم كه من خواهم . و حسن [ بصرى ] ( 8 ) و ابن السّميقع در شاذّ خواندند : « أساء ( 9 ) » به « سين » ، بر فعل ماضى ، يعنى عذاب خود به آن رسانم كه بدى كند من الإساءة . * ( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) * ، اين جمله ( 10 ) است از مبتدا و خبر و به تقدير محذوفى ( 11 ) حاجت نيست ، و رحمت من فراخ است بر همه چيزى و عام است و شامل همه چيز را . و حسن و قتاده گفتند : يعنى رحمت من عام است در دنيا بر مؤمن و كافر و برّ و فاجر ، و ذلك قوله ( 12 ) : الرَّحْمنِ ( 13 ) ، و خاص است در آخرت بر
هامش
( 1 ) . مج ، وز شعر . ( 8 - 3 - 2 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به مج ، وز افزوده شد . ( 4 ) . اساس : ذال ، با توجّه به مج ، وز تصحيح شد . ( 5 ) . مل عذابي . ( 6 ) . مل اصيب به من اشاء . ( 7 ) . مج ، وز ، مل ، لت : ابتداى . ( 9 ) . مج ، وز ، مل ، لت : من أساء . ( 10 ) . لت : جمله‌اى . ( 11 ) . اساس : حذف ، با توجّه به مج ، وز تصحيح شد . ( 12 ) . مل تعالى . ( 13 ) . سورهء فاتحه ( 1 ) آيهء 1 و بيش از 50 مورد در ديگر سوره‌ها .