تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
نظاير باشد . و « من » في قوله : * ( مِنْ عَهْدٍ ) * ، تأكيد نفى راست ، چنان كه نظاير او بسيار ( 1 ) برفت . * ( وَإِنْ وَجَدْنا ) * ، « إن » مخفّفه است از ثقيله ، و التّقدير : انّا ( 2 ) وجدنا ، أو انّه وجدنا ، على انّ الضّمير للشّأن ( 3 ) و الامر ، و علامت آن كه « إن » مخففّه از ثقيله « لام » است در خبر او ، و ما بيشتر ( 4 ) ايشان را فاسق يافتيم و خارج از فرمان خداى تعالى به ايشان ، و كار چنان افتاد كه ما بيشتر ( 5 ) ايشان را فاسق يافتيم . و « فسق » هم كفر باشد و هم ساير معاصى . و اصل او خروج الشّىء عن الشّىء باشد ، و اگر چه در عرف غالب بر او آن است كه مادون كفر را فسق خوانند ، و در آيت هر دو رواست . اگر گويند چگونه گفت كه : بيشتر را فاسق يافتيم ، و ايشان همه فاسق بودند ؟ گوييم از اين دو جواب است : يكى آن كه كافران هم بر دو وجه بودند . بعضى در ملَّت و كيش خود متديّن و متحرّج بودند ، و بعضى متهتّك و خليع ( 6 ) العذار ( 7 ) ، آن كه چنان بودند كمتر بودند ، و آن كه چنين بودند بيشتر بودند . و جواب دوم از او آن است كه : حق تعالى اكثر كنايت كرد از همه ، چنان كه گويند : قلّ ما رأيت مثله ، و مراد آن باشد كه : ما رأيت مثله لا ( 8 ) قليلا و لا ( 9 ) كثيرا ، و مثله قوله : فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ ( 10 ) . قوله تعالى :
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِه فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ‹ 103 › وَقالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 104 › حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّه إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ ‹ 105 › قالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِها إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ‹ 106 › فَأَلْقى عَصاه فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ ‹ 107 › وَ نَزَعَ يَدَه فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ ‹ 108 › قالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ ‹ 109 › يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَما ذا تَأْمُرُونَ ‹ 110 › قالُوا أَرْجِه وَأَخاه وَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ ‹ 111 › يَأْتُوكَ بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ ‹ 112 › وَ جاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالُوا إِنَّ لَنا لأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ ‹ 113 › قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ‹ 114 › قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ ‹ 115 › قالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ‹ 116 › وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ ‹ 117 › فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ‹ 118 › فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ ‹ 119 › وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ ‹ 120 › قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 121 › رَبِّ مُوسى وَهارُونَ ‹ 122 › قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِه قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوه فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْها أَهْلَها فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ‹ 123 › لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ‹ 124 › قالُوا إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ ‹ 125 › وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا لَمَّا جاءَتْنا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ ‹ 126 ›
پس بفرستاديم از پس [ ايشان ] 1 » موسى را به آيات ما به فرعون و اصحابش ( 12 ) ، كافر شدند به آن . بنگر چگونه ( 13 ) بود عاقبت مفسدان .
هامش
( 1 ) . اساس او بسيار ، با توجه به مج ، وز زايد مىنمايد . ( 2 ) . مج ، وز ، لت ، آن : و انّا . ( 3 ) . مج ، وز ، لت : للشّأن . ( 5 - 4 ) . مج ، وز ، مل ، لت : بيشترينهء . ( 6 ) . مج ، وز ، مل ، لت : مخلوع . ( 7 ) . اساس : العذاب ، با توجه به مج ، وز تصحيح شد . ( 9 - 8 ) . مج ، وز : إلَّا . ( 10 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 88 . ( 11 ) . اساس : ندارد ، با توجه به مج ، وز افزوده شد . ( 12 ) . مج ، وز : اصحابانش پس . ( 13 ) . مج : كه چگونه .