تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
است من رؤية البصر ، و سه‌ام ( 1 ) آن كه از رأى است و هو الظَّن ، فكأنّهم قالوا : انّا لنظنّك . و مراد به « ضلال » اين جا ( 2 ) عدول از ( 3 ) صواب است . و « مبين » از فعل لازم است ، اى بيّن ظاهر . نوح - عليه السّلام - جواب داد كه اى قوم : ليس بي ضلالة ( 4 ) ، مرا ضلالتى و گمراهى و عدولى نيست از راه ( 5 ) راست ، و براى آن « بي » گفت و نگفت « فىّ » كه ايشان حوالت كردند كه اين كارى حادث است كه در او پديد آمده است چون علَّتى و بيمارى و جنونى ( 6 ) و اين معانى با « باء » استعمال كنند ، يقال : به جنّة و به لمم و طيف و به سقم و حمّى ، و لا يقال : به معرفة ، لأنّ هذه من اللَّازم و تلك من العوارض ، كما يقال : به جوع و عطش و لا يقال فيه : * ( وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ) * ، و لكن من رسولىام فرستاده . و فعول اين جا به معنى مفعل باشد ، رسول به معنى مرسل باشد و حقيقت او در شرع شخصى باشد كه او را تكليف كنند قيام كردن به اعباء نبوّت و رسالت و تحمّل پيغامها از خداى به خلقان كه به آن مستحقّ [ 162 - ر ] ثواب عظيم شود از خداى تعالى و از [ ما ] ( 7 ) مستحقّ ( 8 ) اجلال و اعظام ( 9 ) . و اصل « لكنّى » ، لكنّني بوده است به دو « نون » و لكن يك « نون » بيفگندند تا سه « نون » مجتمع نباشد كه يك حرف مشدّد دو حرف باشد . و در إنّي و أنّي و كانّي و لكنّي هم اين حكم باشد ، و در لعلّ همچنين هر دو وجه روا باشد ، لعلَّي و لعلَّني لقرب اللَّام من النّون من جهة المخرج . فامّا « ليتني » جز با « نون » عماد نشايد براى آن كه آن علَّت كه آن جا هست اين جا نيست و « من » ابتداى غايت ( 10 ) است ، اى صادرة ( 11 ) من قبل اللَّه .
هامش
( 1 ) . آف : سيوم . ( 2 ) . آن ، بم : آن جا . ( 3 ) . وز ، مل ره . ( 4 ) . سورهء اعراف ( 7 ) ، آيهء 61 . ( 5 ) . لت : ره . ( 6 ) . مل : حزنى . ( 7 ) . اساس : ندارد ، از مج افزوده شد . ( 8 ) . وز ، مل ، لت غايت . ( 9 ) . مل : تعظيم . ( 10 ) . آج ، لب : عامل . ( 11 ) . اساس ، آف ، آن : صادرات ، با توجه به مج تصحيح شد .