« نون » و سكون « شين » : « نشرا » ، و حمزه و كسائي و خلف خواندند : به « نون » مفتوح و سكون شين « نشرا » ، و اين ما يجوز است كه در مصاحف هست ، و باقى قرّاء به « نون » مضموم و شين « مضموم » « نشرا » ، و اين قراءت اهل حجار و إله بصره ( 1 ) است ، و كذلك فى الفرقان و النّمل . و اختلاف قرّاء بر اين جمله است كه گفتيم .
ابو على گفت : « ريح » اگر چه بر وزن فعل است ، « يا » در او « واو » است بدلالة قولهم : أرواح فى الجمع القليل ، و فى الكثير . « رياح » ، و الاصل رواح الَّا أنّها قلبت « ياء » لكسرة ( 2 ) ما قبلها ، و كذلك في « ريح » قال : ( 3 )
اذا هبّت الارواح من نحو جانب
به ال مىّ هاج شوقي هبوبها
امّا آن كه ( 4 ) « بشرا » خواند ، استدلال كرد ( 5 ) بقوله : . . . الرّياح مبشّرات ( 6 ) ، و آن كه « بشرا » خواند ، گفت : جمع « بشير » باشد كنذير و نذر ، و آن كه « نشرا » خواند ، گفت : معنى او بوى خوش باشد ، من قول امرؤ القيس ( 7 ) :
كانّ المدام و صوب الغمام
و ريح الخزامى و نشر القطر
و آن كه « نشرا » خواند ، گفت : جمع « نشور » باشد - مثل : صبور و صبر و كفور و كفر و شكور و شكر ، و آن بادى باشد كه از همه جهات جهد ، فمعنى قوله « نشرا » أى متفرّقة من كلّ جانب . و ابو زيد گفت : « نشرا » من قولهم : انشر اللَّه الموتى ، أى احياها فنشروا أى حيّوا ، و انشر اللَّه الرّيح أحياها كانّه شبّه ركودها بالموت و هبوبها بالحياة ، قال و الدّليل عليه قول المرّار الفقعسيّ ( 8 ) :
و هبّت له ريح الجنوب و احييت
له ريدة يحيى الممات نسيمها
و الرّيدة و الرّيدانة ( 9 ) ، الرّيح ، قال الشّاعر ( 10 ) :
أزرت ( 11 ) به ريدانة بصرصر ( 12 ) .
هامش
( 1 ) . مج ، وز ، لت : اهل الحجاز و اهل البصرة .
( 2 ) . آج ، لب ، لت : بالكسرة .
( 3 ) . مج ، وز ، مل شعر .
( 4 ) . لت : آن كس كه .
( 5 ) . مج ، وز : خواند گفت جمع استدلال توان كرد .
( 6 ) . سورهء روم ( 30 ) آيهء 46 .
( 10 - 8 - 7 ) . مج ، وز شعر .
( 9 ) . مج ، وز : الزبدة و الزبدرانه ، لت ، آن : الزبدة و الزبدانها .
( 11 ) . لت ، آن : ازول .
( 12 ) . بم ، لت ، آن ، آف : تصرصر .