كذا ذهب بعض اصابعه .
كسائى گفت تقدير آن است كه : إنّ رحمة اللَّه مكانها قريب ، چنان كه حق تعالى گفت : وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً ( 1 ) ، أى لعلّ السّاعة إتيانها قريب ، و نضربن شميل گفت : ذهب به مذهب المصدر ، كقوله تعالى : فَمَنْ جاءَه مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّه فَانْتَهى ( 2 ) ، و كقول الشّاعر ( 3 ) :
انّ السّماحة و المروّة ضمنا
قبرا بمرو على الطَّريق الواضح
و لم يقل : « ضمّنتا » لأنّهما مصدران . ابو عمرو بن العلاء گفت : « قريب » در لغت بر دو ضرب است ، يكى در قرابة النّسب است [ 157 - ر ] و يكى من قرب المسافة ، آنچه از قرابت باشد ، « تا » ى تأنيث در او شود ، يقول ( 4 ) : هى قريبة منك من جهة النّسب ، و هى قريب منك بمعنى المسافة ، و قال امرؤ القيس ( 5 ) :
له الويل ان أمسى و لا امّ هاشم
قريب و لا البسباسة ابنة يشكرا
ابو عبيده گفت : اگر بنا بر فعل كنى ( 6 ) تذكير و تانيث در او شود ، و اگر فعل با او نباشد مذكّر و مؤنّث يكسان بود ، يقول ( 7 ) : قرب فهو قريب ، و قربت فهى قريبة فاذا ( 8 ) قلت هى قريب ام بعيد به غير فعل لم يدخل ( 9 ) تاء التّأنيث عليهما ، و اين وجوه معتمد است و از لغت و شعر شواهد دارد - چنان كه بينى .
قوله ( 10 ) : * ( وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِه ) * ، ابن كثير و كسائى و حمزه و خلف خواندند : « الرّيح » بر واحد ( 11 ) ، و باقى قرّاء به جمع « رياح » خواندند . آن كه بر واحد ( 12 ) خواند ، گفت : جنس است و « لام » در او تعريف جنس باشد اين جا و در سورة النّمل و در سورة الرّوم و در سورت فاطر ، و عاصم خواند : « بشرا » بالباء و سكون الشّين و ضمّ الباء ، و نافع خواند به « نون » و ضمّ
هامش
( 1 ) . سورهء احزاب ( 33 ) آيهء 63 .
( 2 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 275 .
( 5 - 3 ) . مج ، وز ، مل شعر .
( 4 ) . آج : تقول .
( 6 ) . مل : كنيد .
( 7 ) . مج ، وز ، آج ، لت : تقول .
( 8 ) . مج : فانّما .
( 9 ) . مل ، لت : تدخل .
( 10 ) . مل تعالى .
( 12 - 11 ) . مج ، وز ، لت : بر وحدان .