يا جز مرا ( 1 ) خالق نشايد خواندن بر اطلاق - چنان كه بيان كرديم - ( 2 ) و امر مراست ، مرا رسد كه فرمان دهم فرمانى كه حكمت و مصلحت به آن مقرون باشد ، و هر كس كه دون من ( 3 ) فرمان دهد به امر من تواند داد » و بىامر من نرسد او را بر كسى فرمان دادن .
در خبر است كه رسول - عليه السّلام - گفت : هر كه او حمد خداى نكند بر عملى صالح كه بكند و حمد خود كند ، شكر او اندك باشد و عمل او محبط .
و هر كه او دعوى كند كه خداى تعالى بندگان را چيزى از امر و فرمان داده است ، او كافر باشد بدانچه خداى تعالى بر پيغمبران ( 5 ) انزله كرده ، لقوله : * ( أَلا لَه الْخَلْقُ وَالأَمْرُ ) * ، و قال محمود الورّاق ( 6 ) :
الى اللَّه كلّ الامر في كلّ خلقه
و ليس إلى المخلوق شيء من الأمر
تبارك اللَّه ، ضحّاك گفت : تعظَّم . خليل احمد گفت : تمحّد ، قتيبى گفت :
تفاعل من البركة ، حسين بن الفضل گفت : تبارك في ذاته و بارك في خلقه ، و قيل : تبارك ، أى تعالى في دوام الصّفة . و اشتقاق او بيان كرديم كه من بروك البعير باشد و هو الثّبات من قول الشّاعر ( 7 ) :
و لا ينجي من الغمرات الَّا
براكاء القتال أو الفرار
* ( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً ) * ، گفت : خداى را خوانى ( 8 ) به لا به و تذلَّل و استكانت در سرّ . راوى خبر گويد : رسول - عليه السّلام - در عزّاتى ( 9 ) بود به وادى سهمناك رسيدند ، صحابه ( 10 ) آواز ( 11 ) به تكبير و تهليل بلند كردند . رسول - عليه السّلام - گفت :
( اربعوا على انفسكم )
، به خود باز ايستى ( 12 ) ، نه شما كرى را مىخوانى ( 13 ) يا
هامش
( 1 ) . مل : و جز من مرا .
( 2 ) . مل : كردهايم .
( 3 ) . مل : و هر كه بجز از من .
( 4 ) . وز ، مل : دادن .
( 5 ) . وز : پيغامبران .
( 7 - 6 ) . مل شعر .
( 8 ) . مل ، آج ، خوانيد .
( 9 ) . وز ، آج ، لب ، آف : غزايى .
( 10 ) . مل بهم .
( 11 ) . آج را .
( 12 ) . وز ، مل ، آج ، آف : باز ايستيد .
( 13 ) . وز ، مل ، آج ، آف : مىخوانيد .