جبرئيل - عليه السّلام - گفت :
سبحان من لا يعلم كيفيّة خلقه الَّا هو .
و العرش فى اللَّغة هو الملك ، و قيل لا يسمّى السّرير عرشا الَّا اذا كان سرير الملك ، قال زهير ( 1 ) :
تداركتما عبسا و قد ثل عرشه
و ذبيان قد زلَّت بأقدامها النّعل
و قال اخر ( 2 ) :
رأوا عرشي تثلَّم جانباه
فلمّا ان تثلَّم أفردوني
* ( يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ ) * ، شب به سر روز مىدر آرد ( 3 ) و شب را در روز مىپوشاند ، يقال : غشّيته كذا ، « غشيت » متعدّى باشد به يك مفعول ، و « غشّيت » متعدّى باشد به دو مفعول ، و « أغشيته كذا » هم اين معنى دارد ، قال اللَّه تعالى :
فَأَغْشَيْناهُمْ . . . ( 4 ) ، مفعول دوم محذوف است ، يعنى اغشيناهم العمى . * ( يَطْلُبُه حَثِيثاً ) * ، طلب مىكند او را زود ، يعنى شب روز را . و قيل : كلّ واحد منهما صاحبه ، و « يطلبه » ( 5 ) براى آن گفت كه به دنبال يكديگر مىروند چون كسى كه طالب كسى باشد ، و الحثيث السّريع من حثّه على الامر ، فعيل به معنى مفعول ، يعنى بلا فتور و تراخى بل سيرى مستمرّ على وتيرة واحدة به حساب راست كرده ، به تقدير مقدّر كرده . شب و روز بيست و چهار ساعت ، هر چه از اين بكاهد در آن افزايد و هر چه از آن بكاهد در اين افزايد . و نصب او بر حال است .
قوله : * ( وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِه ) * ، و آفتاب و ماه و ستارگان مسخّر بكرد به فرمان او ، و نصب او بر تقدير « جعل » باشد ، أى و جعلها مسخّرات بأمره . ابن عامر خواند : * ( وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ ) * ، هر چهار مرفوع بر ابتدا و خبر . الا له الخلق و الامر . « الا » استفتاح كلام را باشد [ 156 - ر ] .
« خلق » اختراع مقدور باشد از خداى تعالى على نوع من التّقدير ، حق تعالى گفت : خلق بر اطلاق يا بر وجه اختراع مراست و جز من بر اختراع قادر نيست ، و
هامش
( 2 - 1 ) . مل شعر .
( 3 ) . اساس : مىدارد ، با توجه به وز تصحيح شد .
( 4 ) . سورهء يس ( 36 ) آيهء 9 .
( 5 ) . اساس ، مل ، آج ، لب ، بم ، آف : طالبه ، با توجه به وز تصحيح شد .