يكى از صراط و سر دو راه . امير المؤمنين او را گفت : مترس كه دوستان ما آن جا ايمن باشند كه هر كس از دوستان و دشمنان ما مرا آن جا بينند و من ايشان را ، بينم ( 1 ) و بشناسم و ايشان مرا بينند و ( 2 ) بشناسند ، آنگه اين بيتها بگفت ( 3 ) :
يا حار همدان من يمت يرني
من مؤمن او منافق قبلا
يعرفني طرفه و اعرفه
بنعته و اسمه و ما فعلا
و انت عند الصّراط معترضي
فلا تخف عثرة و لا زللا
اقول للنّار حين توقف لل
عرض : ذريه لا تقربى الرّجلا
ذريه لا تقربيه انّ له
حبلا بحبل الوصى متّصلا
و در وزن « سيما » دو قول گفتند : يكى « فعلا » من سام ( 4 ) ابله يسومها ( 5 ) اذا ارسلها في المرعى معلَّمة و هى السّائمة ، و الثّاني و زنه « عفلى » مقلوب من وسمت نقلت الواو الى موضع العين ، كما قالوا » له في النّاس جاه ، أى وجه ، ألا ترى أنّهم يقولون : لذى الجاه وجيه ( 7 ) و كذا جذب و جبذ و اضمحلّ و امضحلّ . و « سيما » مقصور بايد ، و « سيماء » ( 8 ) ممدود ، قال الشّاعر : ( 9 )
غلام رماه اللَّه بالحسن يافعا
له سيمياء لا تشقّ على البصر
* ( وَنادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ ) * ، و ندا كنند يعنى اصحاب اعراف و مستضعفان ايشان اهل بهشت را : * ( أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ) * ، كه سلام بر شما باد ! اهل بهشت را گويند :
هامش
( 1 ) . آج ، لب : ندارد .
( 2 ) . مج ، وز ، مل ، آج ، لب ، بم ، لت : « بينند و » را ندارد .
( 9 - 3 ) . مج ، وز شعر .
( 4 ) . در معاجم لغت « سام » در اين مورد از ثلاثى مجرد نيامده بلكه از ثلاثى مزيد آمده است .
( 5 ) . مج ، وز ، آج ، لب : تسونها .
( 6 ) . مج ، وز : كما قال .
( 7 ) . مج ، وز : يوجيه .
( 8 ) . كذا : در اساس آج ، لب ، بم ، آف ، آن ، مل : سيمياء ، عبارت در تفسير طبرى ( 8 / 197 ) چنين است : « و فيها لغات ثلاث . سيماء مقصوره ، و سيماء ممدودة ، و سيماء بزيادة ياء اخرى بعد الميم فيها ، و مدّها على مثال الكبرياء » . و بعد بيت مورد استشهاد را آورده است .