تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
او قصد آدم كرد به وسوسه ( 1 ) مقصودش از او حاصل شد دانست كه فرزندان او در قوّت و ثبات قدم از او ضعيفتر باشند . خداى تعالى ( 2 ) بعد از اين حكايت آن بكرد كه او را چه گفت و چگونه براند و لعنت كرد ، گفت : * ( اخْرُجْ مِنْها ) * ، از آن جا برو . * ( مَذْؤُماً ) * ( 3 ) ، عبد اللَّه عبّاس گفت : ملوما ، ملامت و سرزنش كرده . ابن زيد گفت : يعنى مذموما ، يقال : ذأمه و يذأمه ، ذأما و ذامه يذيمه ذيما اذا عابه و الذّيم اشدّ العيب ، قال الشّاعر ( 4 ) :
صحبتك إذ عيني عليها غشاوة فلمّا انجلت قطَّعت نفسي أذيمها
و قال اميّة بن ابى الصّلت ( 5 ) :
و قال لإبليس ربّ العباد اخرج دحيرا لعينا مذموما ( 6 )
و قال الاعشى : ( 7 )
و قد قالت قتيلة اذ رأتني و اذ لا تعدم الحسناء ذاما ( 8 )
* ( مَدْحُوراً ) * ، اى مدفوعا على وجه الهوان ، رانده و دفع كرده بر وجه استخفاف و مهانت ، و قيل : هو الطَّرد ، يقال : دحره يدحره دحرا و دحورا . مجاهد و سدّي گفتند : « مدحور » رانده باشد . * ( لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ ) * ، اين « لام » جواب قسم محذوف است ، يعنى هر كه از ايشان كه آدمياناند تو ( 9 ) را كه ابليسى متابعت كنند . * ( لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ ) * ، دوزخ را از شما و ايشان پر بار كنم ، و براى آن خطاب اوّل بر واحد كرد كه خطاب با ابليس بود ، چون به جزا رسيد غاوى و مغوى را ( 10 ) ضالّ و مضلّ را و داعى و مجيب را به يك بار در جزا ( 11 ) آورد بر عموم گفت : منكم ، از شما
هامش
( 1 ) . وز : وسوسه‌اى . ( 2 ) . مج ، وز ، مل جلّ جلاله . ( 3 ) . مج ، وز ، مل ، آج ، لب : مذموما . ( 7 - 5 - 4 ) . مج ، وز شعر . ( 8 - 6 ) . كذا : در اساس و همهء نسخه بدلها : چاپ شعرانى ( 5 / 130 ) : ذؤما . ( 9 ) . مج ، وز ، آن . ( 10 ) . مج ، وز ، مل و . ( 11 ) . مج ، وز ، آج ، لب : در خير .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 147 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي