به انزال دارد ، و بعضى دگر گفتند : [ 134 - ر ] « لام » تعلَّق دارد به « انذار » و معنى آن است : فلا يكن في صدرك حرج منه لا نذار النّاس به ، نبايد كه در دل تو تنگى باشد براى انذار اين ، يعنى انذار به اين كتاب على انشراح صدر و فسحة قلب .
* ( وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ) * ، و ياد دادن و تذكير مؤمنان . و « ذكرى » مصدر « ذكّر » باشد ، قال اللَّه تعالى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ( 1 ) . و در موضع او سه قول گفتند :
نصب على تقدير انّه مفعول له و التّقدير لتنذر و تذكيرا كما تقول ( 2 ) جئتك ( 3 ) لتحسن الىّ و شوقا اليك ، دوم به رفع بر تقدير مبتداى محذوف ، المعنى و هو ذكرى ، سيم ( 4 ) جرّ على تقدير لتنذر به و للذّكرى اى للانذار و الذّكر ، و رمّانى گفت : اين وجه ضعيف است براى آن كه اسم صريح را بر فعلى كه در تقدير مصدر باشد با آن عطف نكنند بى اعادت حرف جرّ ، چنان كه بگويند : مررت به و زيد الَّا بعد ان يقال و يزيد .
* ( اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ) * ، متابعت كنى ( 5 ) اين كتاب را كه خداى تعالى فرستاد به شما ، خطاب است با جملهء مكلَّفان و امر است از خداى تعالى ايشان را به متابعت قرآن ، يقال تبعت كذا ، و اتبعته و اتّبعته بمعنى واحد اتبعت زيدا عمرا ، متعدّى باشد به دو مفعول ، قال اللَّه تعالى : وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِه الدُّنْيا لَعْنَةً ( 6 ) ، و در عموم اين لفظ ، واجب و مندوب و مباح و قبيح در آيد در اعتقاد مكلَّف در هر يك على ما هو به ، مأمور به متابعت كردن بر وجه وجوب و ندب و منهى عنه اجتناب كردن لوجه قبحه و در مباح به حسب اختيار و مصلحت بودن و كار بستن . * ( وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِه أَوْلِياءَ ) * ، نهى است از خداى تعالى متابعت معبودان و مقتدايان كفّار كه بدون خداى آن ( 7 ) را ولى خواندند . ولى يار باشد و دوست و اولى
هامش
( 1 ) . سورهء ذاريات ( 51 ) آيهء 55 .
( 2 ) . اساس آج ، لب : يقول ، با توجّه به لت تصحيح شد .
( 3 ) . اساس : حسنتك ، با توجّه به مج ، وز تصحيح شد .
( 4 ) . مج ، وز ، لت : سهام ، آف : سيوم .
( 5 ) . مج ، وز : متابعت كنيد .
( 6 ) . سورهء قصص ( 28 ) آيهء 42 .
( 7 ) . آج ، لب : خداىاند .