تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
هو الشّجاع ايضا لشدّته ، و قوله : * ( إِلَّا أَنْ قالُوا ) * ، در جاى اسم كان است ، و * ( دَعْواهُمْ ) * در جاى خبر « كان » ، كقوله : ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا ( 1 ) ، و الدّعاء ايضا ، و قال سيبويه يقول العرب : اللَّهم اشركنا في دعوى المسلمين ، أى في دعائهم ، قال الشّاعر ( 2 ) :
و ان مذلت رجلي دعوتك اشتقي بدعواك من مذل بها فتهون
و مذلت رجله ، أى خدرت ( 3 ) . * ( فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ ) * ، به « فا » عطف كرد جمله را بر جمله ، و « فا » براى تقريب حال آورد و اگر چه مدّتى متراخى باشد ميان عمل و عامل و جزاء و سؤال او به قيامت ، و لكن لتقريب الحال « فا » آورد و « ثمّ » نگفت ، چنان كه فرمود : وَ ما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ( 4 ) ، و « لام » و « نون » هر دو تأكيد راست و در جواب قسم آرند و فعل را با « نون » تأكيد بنا كنند . خداى تعالى در اين آيت قسم ياد كرد . « واو » مضمر است و « لام » و « نون » بر او دليل ، و گفت : به عزّت من كه بپرسم آنان را كه رسولان به ايشان فرستادم از خلقان و مكلَّفان ، و نيز بپرسم رسولان را ، و مثله قوله : فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 5 ) ، رسولان را از تبليغ بپرسند و امّتان را از عمل ، و اگر چه قديم تعالى را ( 6 ) به اين سؤال حاجت نباشد چه او عالم الذّات است ، و لكن آيت وارد است مورد وعيد و تهديد ، و رمّانى گفت : حقيقت سؤال طلب الجواب باشد به ادات او در كلام . * ( فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ ) * ، خبرى دگر است مؤكّد به قسمى مضمر ، گفت : نيز به حقّ من كه قصّه كنم بر ايشان ، و « نون » براى خطاب الملوك آورد ، و گفتند : براى آن كه بعضى از آن ( 7 ) فرشتگان كنند . عبد اللَّه عبّاس گفت معنى آن است كه : بر او
هامش
( 1 ) . سورهء جاثيه ( 45 ) آيهء 25 . ( 2 ) . مج ، وز ، مل شعر . ( 3 ) . اساس ، لب ، بم : دارت ، با توجّه به آج تصحيح شد . ( 4 ) . سورهء نحل ( 16 ) آيهء 77 . ( 5 ) . سورهء حجر ( 15 ) آيهء 92 و 93 . ( 6 ) . مج ، وز : قديم را تعالى . ( 7 ) . مج ، وز : ندارد .