تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
فرو فرستاديم مبارك ، و اصل بركت ثبوت الخير و نموّه باشد من بروك البعير و براكاء القتال موضع الثّبات ، منه قال : ( 1 )
و هل ينجي من الغمرات الَّا براكاء القتال او الفرار
و قولنا تبارك اللَّه ( 2 ) : اى يثبت بصفة الالهيّة لم يزل و لا يزال . فاتّبعوه متابعت كنيد آن را و بترسى ( 3 ) از خدا و از معاصى او اجتناب كنيد ( 4 ) تا باشد كه مستحقّ رحمت او شوى ( 5 ) ، و اند ( 6 ) جاى بيان كرديم كه « لعلّ » را معنى ترجّى باشد و اين اميد راجع باشد با مكلَّف نه با خداى تعالى ، و گفتند : لعلّ به معنى « كى » باشد و گفته ( 7 ) « لعلّ » و « عسى » از خداى واجب باشد ، و اصل قول اوّل است كه كلمه با آن بر ظاهر خود باشد و مكلَّف بين الخوف و الرّجا بود چنان كه تكليف اقتضا مىكند . قوله : * ( تَقُولُوا ) * ، عامل در انزلناه باشد و تقدير آن كه : انزلنا الكتاب لئلَّا تقولوا ، ما اين كتاب را براى آن فرستاديم تا شما نگويى كه كتاب يعنى تورات و انجيل بر دو طايفه يعنى جهودان و ترسايان پيش ما فرو [ 127 - ر ] فرستادند . و او را مثله بسيار است من قوله : يُبَيِّنُ اللَّه لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا ( 8 ) و المعنى : لئلَّا تضلَّوا ، و قوله : وَأَلْقى فِي الأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ ( 9 ) ، اى لئلَّا تميد بكم ، و قوله : أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ ، و زجّاج در اين جمله مواضع گفت ، تقدير آن است كه : كراهية ان تضلَّوا و ان تقولوا ، و ان تميد ، حق تعالى به اين آيت حجّت بر كافران عرب گرفت و گفت : من اين كتاب قرآن براى آن فرستادم تا عرب نگويند اهل كتاب را كتاب دادند و ما را ندادند . اگر به ما خير خواستندى ما را نيز كتاب دادندى ، چه همان تكليف كه ايشان را هست ما را هست .
هامش
( 1 ) . مج ، وز شعر . ( 2 ) . سورهء اعراف ( 7 ) آيهء 54 . ( 3 ) . مج ، وز ، آج ، لب ، آف : بترسيد . ( 4 ) . لت : اجتناب كنى . ( 5 ) . مج ، وز ، آج ، لب ، آف : شويد . ( 6 ) . آج ، لب ، آف : اندر . ( 7 ) . مج ، وز ، لت : گفته‌اند . ( 8 ) . سورهء نساء ( 4 ) آيهء 176 . ( 9 ) . سورهء لقمان ( 31 ) آيهء 10 .