است بر آن منّتها كه بر ابراهيم نهاد ، من قوله : وَوَهَبْنا لَه إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ - الى قوله ( 1 ) : صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ، و مغربى اين وجه را استحسان كرد . چهارم آن كه : « ثمّ » اين جا به معنى « واو » است و در او مجرّد عطف است ، چنان كه شاعر گفت :
قل لمن ساد ثمّ ساد ابوه
ثمّ قد ساد قبل ذلك جدّه
و اين وجوه جمله ( 2 ) نيك است و محتمل و اگر در اين وجه گويند مراد تعداد نعمت است بر مكلَّفان ، جز آن كه ابتدا به رسول كرد آنگه به موسى تا « ثمّ » بر جاى خود باشد . و كذلك فى البيت كانّه بدأ فى التّعداد به ثمّ بابيه ثمّ بجدّه ، و هذا تأويل مليح فى الاية من استخراجي ، و مثاله قولهم : الم احسن اليك ثمّ خلَّصتك ثمّ كسوتك ثمّ اعطيتك ، و اگر چه آنچه از پس ( 3 ) گفت اوّل كرده ( 4 ) باشد .
قوله : * ( تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ ) * ، در او پنج قول گفتند : يكى ربيع و فرّاء گفتند : تماما على احسانه ، يعنى بر احسان موسى ، يعنى كتاب داديم او را تا احسان او تمام شود كه به آن ثواب آخرت رسد ( 5 ) . دوم مجاهد گفت : تماما على المحسنين ، و لفظ اگر چه واحد است مراد جمع است [ 126 - پ ] و التّقدير على الَّذين احسنوا ، و هكذا هو فى حرف عبد اللَّه بن مسعود ، چنان كه يكى از ما گويد :
أوصي بمالى للَّذي حجّ و غزا ، اى للغازين و الحاجّين ( 6 ) ، قال الشّاعر ( 7 ) :
شبّوا ( 8 ) على المجد و شابوا [ و اكتهل ] ( 9 ) .
و اراد و اكتهلوا ، يعنى تا ( 10 ) تمام نعمت باشد بر محسنانى كه موسى - عليه السّلام - از ايشان بود . ابو عبيده گفت : معنى آن است كه على كلّ من احسن ، و معنى اين قول آن باشد كه ما فضيلت موسى بن محسنان به اين كتاب تمام
هامش
( 1 ) . آج ، لب : لقوله .
( 2 ) . مج : جمله وجوه .
( 3 ) . مج ، وز ، مل : بازپسين .
( 4 ) . مل : گفته .
( 5 ) . لت : رسند .
( 6 ) . لت : للحاجّين و الغازين .
( 7 ) . مج ، وز شعر .
( 8 ) . آج ، لب : شيبوا .
( 9 ) . اساس : ندارد ، از وز افزوده شد .
( 10 ) . آج ، لب ، آف : با .