تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
است ، و معنى آن است كه : مثل واعظ الَّذين كفروا و داعيهم الى الايمان ، * ( كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ ) * ، و اين تشبيهى صائب است براى آن كه گوسپند آواز شنود [ 196 - پ ] و معنى نداند ، همچونين كافر ( 1 ) آواز مىشنود ( 2 ) و چون تأمّل و تفكّر نمىكند ( 3 ) مضمون حديث نمىداند ( 4 ) و بدان منتفع نمىشود ( 5 ) . و امّا حذف مضاف و اقامت مضاف اليه به جاى او در كلام عرب شايع و معروف است ، كقوله تعالى : وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ ( 6 ) . . . ، و : جاءَ رَبُّكَ ( 7 ) . . . ، و مانند اين . و جواب دوم آن است كه : مثل الَّذين كفروا في قلَّة الفهم و العمه و التّحيّر كمثل الغنم الَّذي ينعق به ، و اگر چه تشبيه در لفظ به ناعق است ، مراد مفعول ( 8 ) است ، چنان كه عادت عرب است در طريقى كه ايشان را هست معروف كه آن را طريقهء قلب گويند ، نحو قولهم : ادخلت الخفّ في رجلي ، موزه در پا كردم ، و معنى آن است كه : ادخلت رجلي فى الخفّ ، براى آن كه پا در موزه كنند نه موزه در پا ، و اين لفظ در اين معنى معروف است در عرب و عجم ، چه عجم اين كلمه همچونين گويند . و از معروف كلام ايشان در باب مقلوب ، قولهم : طلعت الشّعرى و انتصب العود على الحرباء ، و معنى آن است كه : انتصب الحرباء على العود ، چه كرپاسه ( 9 ) بر چوب بايستد نه چوب بر او ، و لكن اين لفظ مقلوب بگفتند لوضوح المعنى و زوال اللَّبس ، و شاعر گويد :
كانت فريضة ما تقول كما كان الزّناء فريضة الرّجم
و معنى آن است كه : كما كان الرّجم فريضة الزّنا . و ديگرى گويد :
لقد خفت حتّى ما تزيد مخافتي على وعل في ذى المطارة عاقل
و معنى آن است كه : ما تزيد مخافة و عل على مخافتي ، و ابو النّجم گفت :
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها : كافران . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها : مىشنوند . ( 3 ) . همهء نسخه بدلها : نمىكنند . ( 4 ) . همهء نسخه بدلها بجز مج : نمىدانند . ( 5 ) . مج : نمىگردد . ( 6 ) . سورهء يوسف ( 12 ) آيهء 82 . ( 7 ) . سورهء فجر ( 89 ) آيهء 22 . ( 8 ) . همهء نسخه بدلها : منعوق . ( 9 ) . اساس ، مج وز : كرياسه ، دب ، آج ، لب ، فق ، مب : كرپاسو ، مر : كرپاس .