ديگران راجع با « من » كه در اوّل آيت گفت : * ( فَمَنْ خافَ ) * ، و اين بهتر است .
و مفسّران گفتند : « حيف » ( 1 ) در وصيّت آن باشد كه بيشتر ثلث وصيّت كند ، و بهرى دگر گفتند : آن باشد كه به معصيت وصيّت كند . امّا آن كه براى فرزندزاده وصيّت كند و او را فرزندان باشند ( 2 ) ، يا براى خويشان دور و او را ( 3 ) خويشان نزديك باشند ، بنزديك ما وصيّت او مقبول بود و صحيح و رد نكنند ( 4 ) ، و حسن بصرى و طاووس در اين خلاف كردند . امّا قوله : * ( إِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * ، اين جا براى آن آورد تا بدانند كه او آمرزندهء معصيت است ، آنچه معصيت نباشد اوليتر كه بيامرزد .
وجهى دگر آن است كه : چون در آيت اوّل ذكر « اثم » بود ، و اين جا نفى « اثم » ( 5 ) باز نمود كه من اين حكم از رحمت و كرم خود بيان كردم تا ملتبس نماند بر مكلَّفان ، و اين از من رحمتى باشد ( 6 ) مكلَّفان را ( 7 ) - و اللَّه ولىّ التّوفيق قوله تعالى : * ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ ) * تمّ الجزء الأوّل ( 8 ) [ 218 - ر ] .
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها : جنف .
( 2 ) . د ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : باشد .
( 3 ) . مج ، وز ، دب ، فق ، مب ، مر : دور را و .
( 4 ) . مج ، وز : كنند .
( 5 ) . مج : اثم نفى ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها ، تصحيح شد .
( 6 ) . مج تمّ المجلَّدة الثّانية و يتلوه فى الثّالثة قوله : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ ) * - الاية - ان شاء اللَّه تعالى و به الثّقة . كتبه الفقير غلام على فى 10 محرّم الحرام سنة 1007 بلدة لا هور ، كتبه الحسن بن علىّ بن ابى الفضل العميدىّ المكنّى بابى اليمين ، حامدا مصلَّيا . هذا صورة ما كان فى اخر هذا الجزء من نسخة الاصل المنقول عنها ، وز ، آج ، لب ، فق : عبارت « تمّ المجلَّدة مطابق نسخهء مج تا « . . . به الثّقة » آورده است .
( 7 ) . همهء نسخه بدلها عبارت « مكلَّفان را » ندارد .
( 8 ) . اساس در حاشيه با خطَّى متفاوت از متن افزوده : في نسخة تمّ المجلَّد الثانى و يتلوه فى الثّالثة قوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ ) * .