تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
و دوستى كافر معبود خود را بىغرض بود ، و آن كه به غرض بود نه چنان بود كه ( 1 ) آن كه بى غرض بود . و گفته‌اند : براى آن كه مؤمن در هر وقتى و ساعتى آثار نعمت او بر خويشتن و غير خود مىبيند ، و كافر از معبود خود بر خود اثر نبيند ، پس دوستى او ( 2 ) معبود خود را سرسرى بود ، و دوستى مؤمن خداى را از سر شاكرى بود . ذو النّون مصرى گفت : يكى را گفتم از جملهء عارفان كه ابتداى محبّت تو چون افتاد با اين درگاه ؟ گفت : اذا اقبلت قرّبني و ادناني ، و اذا ادبرت صوّت بي ( 3 ) و نادانى ( 4 ) ، و اذا وقفت ( 5 ) لغيره ( 6 ) رغَّبنى و منّانى ( 7 ) و اذا عملت بطاعته أثابني و أعطانى ، و اذا عملت معصية سترني و وارانى ( 8 ) فمن اكرم من مولاى تولَّيت عنه ما ولَّانى ، و در شاذّ عطاردى بخواند : « يحبّونهم » بفتح اليا و الحا ، من حبّ يحبّ فهو محبوب ، و انشد . الفرّاء ، و قد جمع فيه بين اللَّغتين :
احبّ لحبّها السّودان حتّى حببت لحبّها سود الكلاب
قوله : * ( وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ) * نافع و ابن كثير و ابن عامر به « تا » خواندند على الخطاب ، و باقى به « يا » على الخبر من الغائب . و آن كه به « تا » خواند ، خطاب رسول را بود - عليه السّلام . و آن كه به « يا » خواند ، فعل مسند با ظالمان بود . و ابن عامر خواند : اذ يرون العذاب ، و معنى آن كه : چون عذاب با ايشان نمايند ، و باقى قرّاء به فتح « يا » خوانند ، و معنى آن كه : چون ايشان عذاب بينند . و بر هر دو قراءت اعنى « تا » و « يا » ، جواب « لو » محذوف بود ، و جواب « لو » بسيار حذف كنند ، چون در كلام دليل بود بر او ، نحو قوله تعالى : وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِه الْجِبالُ ( 9 ) - الاية ، و كقول الشّاعر ( 10 ) :
هامش
( 1 ) . مج بى . ( 2 ) . مج ، وز : كافر . ( 3 ) . دب ، آج ، فق ، مب ، مر : اطرحنى . ( 4 ) . كذا : در اساس و همهء نسخه بدلها . ( 5 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : وثّقت . ( 6 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : بغيره . ( 7 ) . دب : ثنافى ، آج ، فق ، مب : ثنانى ، لب : رزانى . ( 8 ) . دب ، لب ، فق ، مر : وادانى ، مب : دادانى . ( 9 ) . سورهء رعد ( 13 ) آيهء 31 . ( 10 ) . آج با خطى متفاوت از متن افزوده است مصراعه الأوّل :و قد سائنى ما جرّت الحرب بيننا