الطافى كه عند آن امّتى وسط شدى ، و شايد كه « جعل » به معنى حكم باشد و تسميه باشد چنان كه گفت : وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً ( 1 ) . . . ، و كقوله :
وَ جَعَلُوا لِلَّه أَنْداداً ( 2 ) « امّة » ، اى جماعة وسطا .
ابو سعيد خدرىّ و ابو هريره از رسول - عليه السّلام - روايت كردند كه : « وسطا » اى عدلا ، و اين قول عبد اللَّه عبّاس است و مجاهد و قتاده و ربيع و ابن زيد است ( 3 ) ، و براى آن عدل را وسط خوانند كه عدل راست باشد ، و آنگه ( 4 ) راست باشد كه جاى او ميانه باشد ، و يا ايقاع ( 5 ) او بر وجه ميانه باشد ، نه اسراف و نه تقصير ، و اين از قول عرب است كه : نزل فلان وسط الوادى ، اى خير موضع فيه ، و موضع فلان من قومه موضع الواسطة من القلادة ، و در وصف رسول - عليه السّلام - آمده است : هو اوسط قريش نسبا ، اى خيرهم و اعدلهم . و مثل از اين جاست كه :
خير الأمور اوساطها ( 6 ) ،
و قال زهير :
هم وسط يرضى الأنام بحبّهم
اذا نزلت احدى اللَّيالي بمعظم
كلبى گفت : * ( أُمَّةً وَسَطاً ) * ، اى اهل دين وسط ( 7 ) بين الغلوّ و التّقصير براى آن كه هر دو مذموم است ، هم اسراف و هم تقصير ، آنچه از ميان اين هر دو باشد پسنديده آن است ، نبينى كه حق تعالى چگونه گفت رسولش را : وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ ( 8 ) . . . ، و قال : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا ( 9 ) ، و قال : وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ( 10 ) .
سبب نزول آيت آن بود كه : جماعتى جهودان مرحب و ربيع و قومى ديگر با معاذ جبل گفتند : ما امّتى عدليم و قومى وسطيم ، و قبلهء ما قبلهء پيغامبران است و محمّد مىداند ، و لكن حسد او را رها نمىكند كه بگويد .
هامش
( 1 ) . سورهء زخرف ( 43 ) آيهء 19 .
( 2 ) . سورهء ابراهيم ( 14 ) آيهء 30 .
( 3 ) . مر : ندارد .
( 4 ) . دب ، آج : آن كه .
( 5 ) . آج ، مر : ارتفاع ، دب ، لب ، فق ، مب : انفاع ، چاپ شعرانى ( 1 / 350 ) : انفاق .
( 6 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : اوسطها .
( 7 ) . دب ، مر : اوسط .
( 8 ) . سورهء بنى اسرائيل ( 17 ) آيهء 29 .
( 9 ) . سورهء بنى اسرائيل ( 17 ) آيهء 110 .
( 10 ) . سورهء فرقان ( 25 ) آيهء 67 .