يا عاذلي دعني من عذلكا
مثلي لا يقبل من مثلكا
اى ، انا لا اقبل منك .
بعضى دگر گفتند : « بى ( 1 ) » زيادت است ، تقدير اين است ( 2 ) : « فان امنوا مثل ما امنتم » ، و « ما » مصدرى باشد ، يعنى مثل ( 3 ) ايمانكم ، تشبيه در ايمان شده باشد نه در آن كه ايمان بدوست ، و اين وجه مليح است . و وجه اوّل هم نيكوست ، و معنى آيت بر يكى از اين دو وجه مستقيم شود . * ( وَإِنْ تَوَلَّوْا ) * ، اگر برگردند و اعراض كنند و ايمان بر اين وجه نيارند ، * ( فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ ) * . عبد اللَّه عبّاس و عطا و اخفش گفتند : في خلاف ، يقال : شاقّ فلان فلانا مشاقّة و شقاقا اذا اخذ في شقّ خلاف شقّ صاحبه ، دليله قوله : لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي ( 4 ) . . . ، اى خلافي .
ابو سلمه و سدّى گفتند : في عداوة ، در دشمنىاند ، كأنّ كلّ واحد منهما فيما يشقّ على صاحبه ، پندارى هر يكى از ايشان بر طريقىاند كه مشقّت صاحبش بود ، دليله قوله : إِلَّا بِشِقِّ الأَنْفُسِ ( 5 ) . . . ، اى بمشقّتها ، و قوله : لِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّه ( 6 ) . ،
اى عادوه و عصوه ، و قال بشر بن ابي حازم :
و الَّا فاعلموا انّا و انتم
بغاة ما حيينا في شقاق
اى في عداوة .
مقاتل و ابو عبيده گفتند : في ضلال و اختلاف ، كما قال الشّاعر [ 157 - پ ] :
الى كم تقتل العلماء قسرا
و تفجر بالشّقاق و بالنّفاق
اى بالضّلال .
كسائى گفت : في خلع الطَّاعة و معنى راجع بود با مخالفت . * ( فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّه ) * ، آنگه حق تعالى رسول را - عليه السّلام - تسلَّى داد ، گفت : نگر ( 7 ) ! دل در بند اينان ندارى كه خداى تعالى تو را كار اينان كفايت بكند ، يعنى جهودان و ترسايان .
و « سين » استقبال راست كه فعل خالص بكند به مستقبل ، و « كفى » متعدّى به دو
هامش
( 1 ) . بى / با .
( 2 ) . مب ، مر كه .
( 3 ) . مج : مثله .
( 4 ) . سورهء هود ( 11 ) آيهء 89 .
( 5 ) . سورهء نحل ( 16 ) آيهء 7 .
( 6 ) . سورهء انفال ( 8 ) آيهء 13 .
( 7 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : در نگر .