تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
آن كه به خويشتن در سفيه باشد . و لقد اصطفيناه فى الدّنيا ، و ما ابراهيم را در دنيا برگزيديم بر اهل روزگارش و بر ( 1 ) بسيارى پيغمبران ، و او در آخرت از جملهء صالحان باشد ، يعنى پايه و منزلت صالحان دارد در استحقاق منازل و درجات و غرفات . و گفته‌اند كه : اجابت دعاى ابراهيم است آن جا كه گفت : رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ( 2 ) ، گفت : بار خدايا مرا به صالحان در رسان ، خداى تعالى گفت : او در آخرت بنزديك من از جملهء صالحان است تا بداند كه دعاى او به اجابت مقرون باشد ( 3 ) .
إِذْ قالَ لَه رَبُّه أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 131 › وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيه وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّه اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ‹ 132 › أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيه ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِله آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَه مُسْلِمُونَ ‹ 133 › تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ‹ 134 › وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ‹ 135 › قُولُوا آمَنَّا بِاللَّه وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَه مُسْلِمُونَ ‹ 136 › فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِه فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّه وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ‹ 137 › صِبْغَةَ اللَّه وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّه صِبْغَةً وَنَحْنُ لَه عابِدُونَ ‹ 138 › قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّه وَهُوَ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ وَلَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ وَنَحْنُ لَه مُخْلِصُونَ ‹ 139 › أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّه وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَه مِنَ اللَّه وَمَا اللَّه بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ‹ 140 › تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ‹ 141 ›
چون گفت او را خداى او كه اسلام آر ، گفت : اسلام آوردم خداى جهانيان را . و وصايت كرد به آن ابراهيم پسرانش را و يعقوب اى پسران من خداى بگزيد براى شما دين مميريد ( 4 ) و الَّا شما مسلمان باشى . [ 150 - ر ] يا بودى حاضر چون حاضر آمد يعقوب را مرگ ، گفت پسرانش را چه پرستى ( 5 ) از پس من ؟ گفتند : پرستيم خداى تو را و خداى پدران تو ابراهيم و اسماعيل و اسحاق يك خداى را ، و ما او را گردن نهاده‌ايم . آن امّتىاند جماعت كه بگذشتند ( 6 ) ، ايشان راست آنچه كردند ، و شما راست آنچه كردى ، و نپرسند شما را از آنچه ايشان كرده باشند . [ 150 - پ ] و گفتند : باشى جهود يا ترسا تا راه يا بى ، بگو : دين
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها : روزگار سرور . ( 2 ) . سورهء شعرا ( 26 ) آيهء 83 . ( 3 ) . همهء نسخه بدلها : شد . ( 4 ) . مج ، وز ، دب : بمميريد ، آج ، لب : بميريد . ( 5 ) . مج ، وز ، دب ، لب : مىپرستى / مىپرستيد . ( 6 ) . دب ، آج ، لب : بگذاشتند .