تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
اصل عزّت در لغت شدّت باشد ، يقال : تعزّز لحم النّاقة اذا اشتدّ ، و يقال : عزّ علىّ ، اى شقّ ، قال ( 1 ) :
اجد اذا ضمرت تعزّز لحمها و اذا تشدّ بنسعها لا تنبس
و منه قوله تعالى فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ ( 2 ) ، اى قوّيناهما ، و محلّ اين افعال من قوله : * ( يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ) * ، نصب است لكونها صفات للرّسول في قوله : « رسولا منهم » و حكيم و عالمى محكم كار و درست كردارى ، و بيان اين برفت از پيش اين - و اللَّه ولىّ التّوفيق . * ( وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ ) * ، رغب فيه ، ضدّ آن باشد كه رغب عنه ، رغب فيه ، خواست . و رغب عنه ، نخواست و دور شد از او مىگويد : و كيست كه رغبت كند از دين ( 3 ) ابراهيم و رد كند آن را و ناخواست ! * ( إِلَّا مَنْ سَفِه نَفْسَه ) * ، الَّا من جهل قدر نفسه ، الَّا خويشتن نشناسى ( 4 ) ، و آن كس كه قدر خود نشناسد غير خود را [ 149 - پ ] چگونه بشناسد ! اصم گفت : معنى آن است كه الَّا كافرى ، براى آن كه چون خود را نشناسد خداى را نشناسد ، من قوله - عليه السّلام : من عرف نفسه فقد عرف ربّه ، و قوله : اعرفكم بنفسه اعرفكم بربّه . ابو على گفت : معنى آن است كه آنان كه راغب بودند از دين محمّد ، راغب بودند از دين ابراهيم ، و محمّد - عليه السّلام ( 5 ) - كه آمد به عزّ و شرف و اعلاء كلمت و رفع منزلت ايشان آمد ، آن كس كه از اين روى بگرداند و دور شود الَّا سفيهى نباشد . ابو عبيده گفت : معنى آن است الَّا من اهلك نفسه و اوبقها ، الَّا آن كه خويشتن را هلاك كند ( 6 ) . از عبد اللَّه عبّاس روايت كردند كه : الَّا من خسر نفسه ، [ الَّا آن كه خود را زيان كند ] ( 7 ) ، و قطرب گفت : معنى آن است كه : الَّا من كان سفيها في نفسه ، الَّا
هامش
( 1 ) . آج الشّاعر . ( 2 ) . سورهء يس ( 36 ) آيهء 14 . ( 3 ) . مج اسلام . ( 4 ) . مب : نشناسيمى . ( 5 ) . مج : عليهم السّلام . ( 6 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : آن كه خويشتن رها كند به دست خود تا هلاك شود . ( 7 ) . اساس : ندارد ، از مج افزوده شد .