إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْه رَبِّه الأَعْلى ( 1 ) ، اى ابتغاء ربّه بمعنى ثواب ربّه .
وجهى دگر آن است كه : سجده كه سر عبادت و غايت شكر است ، به روى باشد ، براى آن وجه را تخصيص كرد ، و زيد بن عمرو بن نفيل گويد در اين معنى ( 2 ) :
و اسلمت وجهي لمن اسلمت
له الارض تحمل صخرا ثقالا ( 3 )
و اسلمت وجهي لمن اسلمت
له المزن تحمل عذبا زلالا ( 4 )
و اسلام ، تن به دادن باشد ، يقال : اسلمت لكذا ( 5 ) . و اسلام ، بسپاردن و تسليم كردن باشد ، يقال : اسلمت اليه كذا ، و اسلام ، سلم دادن باشد ، يقال : اسلمت في كذا ، و آن كه اسلام عرفى است كه مسلمانى باشد از قسمت اوّل بود كه معنى او انقياد باشد .
قوله : * ( وَهُوَ مُحْسِنٌ ) * ، « واو » حال راست ، و بيشتر از پس او مبتدا و خبر آيد ، چنان كه : جاءني زيد و هو راكب ، و نيز فعل و فاعل آيد چنان كه : ضربت زيدا و قد جرّدته من ثيابه ، و او در عمل نكوكار باشد . و گفتهاند : مراد آن است كه : و هو مخلص في عمله .
* ( فَلَه أَجْرُه ) * ، « فا » براى جواب شرط آمد ، براى آن كه هر گه كه در جواب شرط مبتدا و خبر افتد ( 6 ) لا بدّ باشد از « فا » . و اجر و اجرت ، مزد عمل باشد . * ( عِنْدَ رَبِّه ) * ، بنزديك خداى تعالى ، نه به معنى مكان ، به معنى اختصاص ثواب به قديم تعالى و به معنى دورى از فوت ( 7 ) و ضياع تا بدانند كه آنچه بنزديك او بود ضايع نشود .
* ( وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) * ، و حدّ خوف و حزن پيش از اين برفت ، و نيز ( 8 ) « من » لفظى است موحّد اللَّفظ مجموع المعنى ، براى آن كه يك بار كنايت با لفظ بود كه : * ( فَلَه أَجْرُه عِنْدَ رَبِّه ) * ، و يك بار با معنى كه : * ( وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) * بر جمع ، و آيت مثال بسيار دارد در قرآن ، منها قوله : وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ ( 9 ) . . . ، و قوله : وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً ( 10 ) .
هامش
( 1 ) . سوره ليل ( 92 ) آيهء 20 .
( 2 ) . آج ، لب ، مر شعر .
( 3 ) . همهء نسخه بدلها : مصراع دوم بيت دوم را آوردهاند .
( 4 ) . همهء نسخه بدلها : مصراع دوم بيت اوّل را نقل كردهاند .
( 5 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : في كذا .
( 6 ) . همهء نسخه بدلها : آيد .
( 7 ) . دب ، لب ، فق ، مب : قوت .
( 8 ) . مج ، وز رفت كه ، ديگر نسخه بدلها كه .
( 9 ) . سورهء محمّد ( 47 ) آيهء 16 .
( 10 ) . سورهء انعام ( 6 ) آيهء 25 .