تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
ما قيل له ( 1 ) ، وفي الفقيه نسب التفاسير الثلاثة إلى الأخبار ، لكن في تفسير السفلة ( 2 ) . ( وذوي العاهات ) والنقص في أبدانهم ، كالجنون والجذام والبرص والعمى والعرج . ( والأكراد ) وهم معروفون . ولا خلاف في الكراهة في شئ من الثلاثة ، والنصوص بها مستفيضة . ففي عدة منها : لا تخالطوا ولا تعاملوا إلا من نشأ في الخير ( 3 ) . وفي رواية : إياكم ومخالطة السفلة فإن السفلة لا تؤول إلى خير ( 4 ) . وفي عدة منها أيضا : لا تعامل ذا عاهة فإنهم أظلم شئ ( 5 ) . وفي الخبر : إن عندنا قوما من الأكراد لا يزالون يجيئون بالبيع فنخالطهم ونبايعهم ، فقال : لا تخالطوهم ، فإن الأكراد حي من أحياء الجن كشف الله تعالى عنهم الغطاء فلا تخالطوهم ( 6 ) . ( والتعرض ل‍ ) مباشرة ( الكيل أو الوزن إذا لم يحسن ) شيئا منهما ، حذرا من الزيادة والنقصان المؤديين إلى المحرم . وفي الروضة : وقيل : يحرم حينئذ للنهي عنه في الأخبار المقتضي للتحريم ، وحمل على الكراهة ( 7 ) ، إنتهى . ولم أقف على هذا النهي .
هامش
( 1 ) القائل هو الشهيد الثاني في الروضة 3 : 293 . ( 2 ) الفقيه 3 : 165 ، ذيل الحديث 3605 . ( 3 ) الوسائل 12 : 306 ، الباب 21 من أبواب آداب التجارة . ( 4 ) الوسائل 12 : 308 ، الباب 24 من أبواب آداب التجارة الحديث 2 . ( 5 ) الوسائل 12 : 307 ، الباب 22 من أبواب آداب التجارة . ( 6 ) الوسائل 12 : 307 ، الباب 23 من أبواب آداب التجارة الحديث 1 . ( 7 ) الروضة 3 : 294 .