تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
( والدعاء ) في موضع الهرولة بما مر في الصحيح وغيره . ( وأن يسعى ماشيا ) فإن أفضل الأعمال أحمزها . ولأنه أدخل في الخضوع ، وقد ورد أن السعي أحب الأراضي إلى الله تعالى ، لأنه يذل فيه الجبابرة ( 1 ) . وللصحيح : والمشي أفضل ( 2 ) . ويجوز راكبا بالاجماع ، الظاهر المصرح به في الغنية ( 3 ) وغيرها ، والصحاح . منها - زيادة على ما مضى - : عن الرجل يسعى بين الصفا والمروة على الدابة ؟ قال : نعم ، وعلى الجمل ( 4 ) .
( ويجوز الجلوس في خلاله للراحة ) على الأشهر الأظهر ، بل لا خلاف فيه يظهر ، إلا من الحلبيين ( 5 ) فمنعا عنه مطلقا ، حتى مع العجز والاعياء ، وجوزا فيه الوقوف خاصة . وهما نادران ، بل على خلافهما الاجماع الآن ، للصحاح . منها : عن الرجل يطوف بين الصفا والمروة أيستريح ؟ قال : نعم إن شاء جلس على الصفا والمروة أو بينهما فيجلس ( 6 ) . ونحوه ( 10 ) آخر ، لكن في صورة الاعياء خاصة .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب السعي ح 2 ج 9 ص 511 ، نقلا بالمضمون . ( 2 ) وسائل الشيعة : ب 16 من أبواب السعي ح 4 ج 9 ص 532 . ( 3 ) غنية النزوع ( الجوامع الفقهية ) : كتاب الحج ص 517 س 29 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ب 16 من أبواب السعي ح 1 ج 9 ص 532 ، مع اختلاف يسير . ( 5 ) أبو الصلاح في الكافي في الفقه : باب الحج وأحكامه ص 196 والسيد ابن زهرة في غنية النزوع ( الجوامع الفقهية ) : كتاب الحج ص 517 س 28 . ( 6 ) وسائل الشيعة : ب 20 من أبواب السعي ح 1 ج 9 ص 535 . ( 7 ) وسائل الشيعة : ب 46 ، من أبواب الطواف ح 1 ج 9 ص 454 .