تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
الشمس ، ويقول : تفتح أبواب السماء وتقبل الرحمة وينزل النصر ، ويقول : هو أقرب إلى الليل وأجدر أن يقل القتل ، ويرجع الطالب ، ويفلت المنهزم ( 1 ) .
( والتبييت ) أي النزول عليهم ليلا ، للموثق : ما بيت رسول الله - صلى الله عليه وآله - عدوا قط ليلا ( 2 ) . ولو اضطر إلى ذلك زالت الكراهة ، للحاجة ، وفي المنتهى : ولأن الغرض قتلهم فجاز التبييت ، لأنه أبلغ في احتفاظ المسلمين ، وروى الجمهور : أن النبي - صلى الله عليه وآله - شن الغارة على بني المصطلق ليلا ( 3 ) . ( وأن تعرقب الدابة ) وإن وقفت به أو أشرفت على القتل . ولو رأى ذلك صلاحا زالت الكراهة ، كما ذكره جماعة ، قالوا : كما فعله جعفر بمؤتة ، وذبحها أجود ( 4 ) . أقول : ولم أقف على ما يقتضي المنع عنه بالخصوص . نعم في بعض الأخبار المتقدمة ولا تعقروا من البهائم ما يؤكل لحمه إلا ما لا بد لكم من أكله . ولعله المستند في الكراهة ، كما يستفاد من التنقيح حيث قال : وإنما قلنا بكراهته لا لمصلحة ، لأنه يؤول إلى إهلاكها ، وقد نهى رسول الله
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 17 من أبواب جهاد العدو وما يناسبه ح 2 ج 11 ص 46 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ب 17 من أبواب جهاد العدو وما يناسبه ح 1 ج 11 ص 46 . ( 3 ) منتهى المطلب : كتاب الجهاد في كيفية القتال ج 2 ص 909 س 29 . ( 4 ) اللمعة الدمشقية : كتاب الجهاد في كيفية القتال ج 2 ص 394 . والتنقيح الرائع : كتاب الجهاد في كيفية القتال ج 1 ص 583 .