تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
رأسي ، فدعا علي - عليه السلام - ببدنة فنحرها وحلق رأسه ، ورده إلى المدينة ( 1 ) . ونحوه آخر مر في بحث إجزاء هدي السياق عن هدي التحلل في الصد . وظاهرهما الضرورة ، ويحتملها عبارة المقنع المتقدمة ، ويحتملان التطوع ، كما مر عن ظاهر المفيد وسلار ، وأن لا يكون الحسين - عليه السلام - أحرم ، كما مر ، وإنما نحرها هو وأبوه تطوعا ، وخصوصا إذا كان قد ساق . ويؤيده الصحيح : عن رجل أحصر فبعث الهدي ؟ قال : يواعد أصحابه ميعادا إن كان في الحج فمحل الهدي يوم النحر ، فإذا كان يوم النحر فليقصر من رأسه ، ولا يجب عليه الحلق حتى يقضي المناسك ، وإن كان في عمرة فلينظر مقدار دخول أصحابه مكة والساعة التي يعدهم فيها ، فإذا كانت تلك الساعة قصر وأحل ، وإن كان مرض في الطريق بعد ما يخرج فأراد الرجوع رجع إلى أهله ونحر بدنة وأقام مكانه حتى يبرأ إذا كان في عمرة ، وإذا برئ فعليه العمرة واجبة ، وإن كان عليه الحج رجع وأقام ففاته الحج فإن عليه الحج من قابل ، فإن الحسين بن علي - عليهما السلام - خرج معتمرا إلى آخر ما مر في الصحيح الأول كذا في الكافي ( 2 ) ، وإن كان في التهذيب مكان ( بعد ما يخرج ) ( بعد ما أحرم ) ( 3 . والسياق يؤيد الأول وإن ظن عكسه ، كما قيل قبل ( 4 ) . وحينئذ فالسقيا هي البئر التي كان النبي - صلى الله عليه وآله - يستعذب
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب الاحصار والصد ح 2 ج 9 ص 303 . ( 2 ) الكافي : كتاب الحج باب المحصور والمصدود ح 3 ج 4 ص 369 . ( 3 ) تهذيب الأحكام : ب 26 من الزيادات في فقه الحج ح 111 ج 5 ص 422 . ( 4 ) لم نعثر عليه .