نصيبك من الفئ : لآباء شيعتنا ليطيبوا ، ثم قال : إنا أحللنا أمهات شيعتنا
لآبائهم ليطيبوا ( 1 ) .
وفي المروي : عن تفسير مولانا العسكري عن آبائه عن أمير المؤمنين
عليه السلام : أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وآله : قد علمت أنه سيكون
بعدك ملك عضوض وجبر مستولي على خمسي من السبي والغنائم ويبيعونه ،
ولا يحل لمشتريه ، لأن نصيبي فيه وقد وهبت نصيبي منه لكل من طلب شيئا
من ذلك من شيعتي ، ليحل لهم منافعهم من مأكل ومشرب ، ولتطيب
مواليدهم ولا يكون أولادهم أولاد حرام ، فقال : ما تصدق أحد أفضل من
صدقتك وقد تبعك رسول الله صلى الله عليه وآله في فعلك أحل للشيعة كلما
كان فيه من غنيمة أو بيع من نصيبه على واحد من شيعتي ، ولا أحلها أنا ولا
أنت لغيرهم ( 2 ) .
وفي الصحيح : قال أمير المؤمنين عليه السلام : هلك الناس في بطونهم
وفروجهم لأنهم لا يؤدون إلينا حقنا ألا وأن شيعتنا من ذلك وأبنائهم في
حل ( 3 ) .
وفي آخر قلت : له : أن لنا أموالا وتجارات ونحو ذلك ، وقد علمت أن لك
فيها حقا ، قال : فلم أحللنا إذا لشيعتنا إلا لتطيب ولادتهم ، وكل من والى
آبائي فهم في حل مما في أيديهم من حقنا فليبلغ الشاهد الغائب ( 4 ) . إلى غير
ذلك كل من النصوص الكثيرة المتضمنة للحكم ، مع العلة المسطورة في هذه
الروايات .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 4 من أبواب الأنفال ح 10 ج 6 ص 381 .
( 2 ) تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام : في عبادة علي عليه السلام ص 86 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ب 4 من أبواب الأنفال ح 1 ج 6 ص 379 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ب 4 من أبواب الأنفال ح 9 ج 6 ص 381 .