بالاعتكاف الواجب ( 1 ) ، وصرح في غيره بعدم التحريم ، قال : وإن فسد في
بعضها ( 2 ) .
( والحمد لله أولا وآخرا ، وظاهرا وباطنا ، وصلى الله على محمد وآله
الطاهرين ) ( 3 ) . قد فرغت بعون الله سبحانه من تسويد هذه الجملة ليلة الاثنين
السادس والعشرين من شهر ربيع الأول من شهور سنة ست وتسعين بعد المائة
والألف من الهجرة النبوية ، عليه وآله أفضل صلاة وسلام وتحية .
إلى هنا انتهى الجزء الخامس - حسب تجزئتنا -
ويتلوه الجزء السادس إن شاء الله تعالى وأوله :
( كتاب الحج )
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام : كتاب الاعتكاف ج 6 ص 361 .
( 2 ) مدارك الأحكام : كتاب الاعتكاف ج 6 ص 361 .
( 3 ) ما بين المعقوفتين أثبتناها من نسخة ( م ) لشدة احتياجه إليه .