تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
وحكى المطرزي قولا : إنه وصل الشعر بشعر الغير .
( ويكره الالتفات ) بالبصر أو الوجه ( يمينا وشمالا ) ففي الخبر : أنه لا صلاة لملتفت ( 1 ) . وحمل على نفي الكمال جمعا كما مضى . وفي آخر : عنه - صلى الله عليه وآله - : أما يخاف الذي يحول وجهه في الصلاة أن يحول الله تعالى وجهه وجه حمار ( 2 ) . والمراد : تحويل وجه قلبه كوجه قلب الحمار في عدم اطلاعه على الأمور العلوية ، وعدم إكرامه بالكمالات العلية . ( والتثاؤب ) بالهمزة ، يقال : تثاءبت ولا يقال : تثاوبت ، قاله الجوهري . ( والتمطي ) وهو : مد اليدين . ففي الخبر : أنهما من الشيطان ( 3 ) . وفي النهاية الأثيرية : إنما جعلهما من الشيطان كراهية له ، لأنه إنما يكون مع ثقل البدن وامتلائه واسترخائه ، وميله إلى الكسل والنوم ، وأضافه إلى الشيطان لأنه الذي يدعو إلى إعطاء النفس شهوتها . وأراد به : التحذير من السبب الذي يتولد ، وهو : التوسيع في المطعم والشبع ، فيثقل عن الطاعات ويكسل عن الخيرات . ( والعبث ) بشئ من أعضائه ، فقد رأى النبي - صلى الله عليه وآله - رجلا يعبث في الصلاة ، فقال : لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه ( 4 ) . وفي بعض النصوص : أنه يقطع الصلاة ( 5 ) . وحمل على ما إذا بلغ الكثرة المبطلة جمعا .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : كتاب الصلاة ب 15 في وصف الصلاة من فاتحتها . . . ج 84 س 211 . ( 2 ) بحار الأنوار : كتاب الصلاة ب 15 في وصف الصلاة من فاتحتها . . . ج 84 ص 211 ، وب 16 في آداب الصلاة ح 58 ج 84 ص 259 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ب 11 من أبواب قواطع الصلاة ح 3 و 4 ج 4 ص 1259 . ( 4 ) الجعفريات : كتاب الصلاة ص 36 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ب 12 من أبواب قواطع الصلاة ح 9 ج 4 ص 1261 .