الكلام معه في بحث الخلل الواقع في الصلاة إن شاء الله تعالى .
ولا تبطل بالاخلال بإحداهما ، ولا زيادتها سهوا مطلقا على الأشهر
الأقوى ، بل في التذكرة والذكرى الاجماع عليه في الصورة الأولى ( 1 ) ، للمعتبرة
المستفيضة .
ففي الصحيح : في رجل نسي أن يسجد السجدة الثانية ، حتى قام وذكر
وهو قائم أنه لم يسجد ، قال : فليسجد ما لم يركع ، فإذا ركع فذكر بعد ركوعه أنه لم
يسجد فليمض على صلاته حتى يسلم ، ثم يسجدها ، فإنها قضاء ( 2 ) . ونحوه
آخر ( 3 ) ، والموثق وغيره .
وفي الموثق : لا يعيد الصلاة من سجدة ، ويعيدها من ركعة ( 4 ) . وفي آخر :
والله لا تفسد الصلاة بزيادة سجدة ( 5 ) . خلافا للمحكي عن الكليني ( 6 ) ،
وظاهر العماني ، فتبطل بالاخلال مطلقا ( 7 ) ، للخبر : في الرجل ينسى السجدة
من صلاته ، فقال : إذا ذكرها قبل ركوعه سجدها وبنى على صلاته ، ثم
يسجد سجدتي السهو بعد انصرافه ، وإن ذكرها بعد ركوعه أعاد الصلاة ،
ونسيان السجدة في الأوليين والأخيرتين سواء ( 8 ) .
هامش
( 1 ) تذكرة الفقهاء : كتاب الصلاة في السجود ج 1 ص 120 س 32 ، وذكرى الشيعة : كتاب الصلاة في
السجود ص 200 س 33 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ب 14 من أبواب السجود ح 1 ج 4 ص 968 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ب 14 من أبواب السجود ح 4 ج 4 ص 969 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ب 14 من أبواب الركوع ح 2 وح 3 ج 4 ص 938 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ب 14 من أبواب الركوع ح 2 وح 3 ج 4 ص 938 .
( 6 ) والحاكي هو صاحب كشف اللثام : كتاب الصلاة في السجود ج 1 ص 227 س 23 .
( 7 ) كما في ذكرى الشيعة : كتاب الصلاة في السجود ص 200 س 33 .
( 8 ) وسائل الشيعة : ب 14 من أبواب السجود ح 5 ج 4 ص 969 .