للنصوص .
ففي الصحيح المتضمن لفعل مولانا الصادق - عليه السلام - تعليما لحماد :
ثم رفع يديه حيال وجهه ، وقال : الله أكبر وهو قائم ، ثم ركع وملأ كفيه من
ركبتيه مفرجات ، ورد ركبتيه إلى خلفه ، ثم سوى ظهره حتى لو صب عليه
قطرة ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره ، ومد عنقه وغمض عينيه ، ثم سبح
ثلاثا فقال : سبحان ربي العظيم وبحمده ، الحديث ( 1 ) .
وفي آخر : إذا أردت أن تركع فقل وأنت منتصب : الله أكبر ، ثم أركع وقل :
ربي لك ركعت ، ولك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وأنت ربي
خشع لك سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخي وعصبي
وعظامي وما أقلته قدماي ، غير مستنكف ، ولا مستكبر ولا مستحسر ، سبحان
ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات في ترسل ، وصف في ركوعك بين قدميك ،
تجعل بينهما قدر شبر ، وتمكن راحتيك من ركبتيك ، وتضع يدك اليمنى على
ركبتك اليمنى قبل اليسرى ، وبلغ بأطراف أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك
- إلى أن قال - : وأحب إلي أن تمكن كفيك من ركبتيك ، فتجعل أصابعك
في عين المركبة ، وتفرج بينها ، وأقم صلبك ، ومد عنقك ، وليكن نظرك إلى
ما بين قدميك ، ثم قل : " سمع الله لمن حمده " وأنت منتصب قائم " الحمد لله
رب العالمين ، أهل الجبروت والكبرياء والعظمة ، لله رب العالمين " تجهر بها
صوتك ، ثم ترفع يديك بالتكبير وتخر ساجدا ( 2 ) . ولا يجب شئ من ذلك على
المشهور ، بل لا خلاف فيه أجده ، إلا من العماني والديلمي في التكبير
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب الأفعال ح 1 ج 4 ص 674 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب الركوع ح 1 ج 4 ص 920 ، ذكر هنا قسم ، والآخر ذكرها في ب 1 من
أبواب أفعال الصلاة ح 3 ج 4 ص 675 .