تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
( الثاني في ) بيان ( ما به يصير شاهداً ) ( وضابطه العلم ) واليقين العادي ، بلا خلاف إلاّ فيما استثني ، لقوله سبحانه : « ولا تقفُ ما ليس لك به علم » ( 1 ) ، وقال عزّ من قائل : « إلاّ من شهد بالحقّ وهم يعلمون » ( 2 ) . وفي النبويّ : وقد سئل عن هذه الشهادة هل ترى الشمس ؟ فقال : نعم ، فقال : على مثلها فاشهد أو دعْ ( 3 ) . وفي الخبر : لا تشهدَنّ بشهادة حتّى تعرفها ، كما تعرف كفّك ( 4 ) . وفي آخر : لا تشهد بشهادة لا تذكرها ، فإنّه من شاء كتب كتاباً ونقش خاتماً ( 5 ) . ( ومستنده المشاهدة أو السماع ) أو هما معاً ، لأنّ الحواسّ مبادئ اقتناص العلوم ، فمن فقد حسّاً فقد فقد علماً . ويراد بالمشاهدة هنا ما يشمل الإبصار واللمس والذوق والشمّ ، فإنّه قد
هامش
( 1 ) الاسراء : 36 . ( 2 ) الزخرف : 86 . ( 3 ) الوسائل 18 : 250 ، الباب 20 من أبواب الشهادات ، الحديث 3 ، 1 . ( 4 ) الوسائل 18 : 250 ، الباب 20 من أبواب الشهادات ، الحديث 3 ، 1 . ( 5 ) المصدر السابق 235 ، الباب 8 ، الحديث 4 .