تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وهو شاذّ ، والأخبار المستفيضة به أو المتواترة كما ذكره وإن كانت مطلقة إلاّ أنّ ظاهر الأصحاب عداه الإطباق على تقييدها بما إذا كان تعارض البينتين في العين الخارجة عن يد المتداعيين ، ولعلّه للجمع بينهما وبين ما مرّ من الأدلّة بتقديم بيّنة الخارج ، وهي بالنظر إلى هذه الأخبار خاصّة ، فلتكن عليها مقدّمة . ويمكن تقييد كلام العماني بذلك أيضاً ، ولعلّه لذا لم يشر إلى خلافه أحدٌ في المسألة ، مع أنّ الأخبار الدالّة عليه مستفيضة . وكيف كان فالمختار ما عليه الأصحاب . كلّ ذا إذا شهدتا بالملك المطلق . ( و ) يقضى ( لصاحب اليد لو انفردت بيّنته ب‍ ) ذكر ( السبب كالنتاج وقديم الملك وكذا الابتياع ) وأطلقت بيّنة الآخر ، ولم يذكر فيها شئ من الأسباب . وفاقاً للشيخ ( رحمه الله ) في النهاية ( 1 ) وكتابي الحديث ( 2 ) والخلاف ( 3 ) والمبسوط ( 4 ) ، مشعراً فيهما بدعوى الإجماع عليه ، حيث قال فيهما : قبلناها ، وزاد في الأوّل ، فقال : بلا خلاف بيننا ، وبه يشعر أيضاً عبارة ابن فهد ، حيث نسب القول الآتي إلى الندرة ( 5 ) ، وإليه ذهب القاضي ( 6 ) والطبرسي ( 7 ) والفاضلان والشهيدان في كتبهم المتقدّمة . والحجّة عليه غير واضحة ، عدا الإجماع المستشعر من عبائر الشيخ
هامش
( 1 ) النهاية 2 : 75 . ( 2 ) الاستبصار 3 : 42 ذيل الحديث 13 ، التهذيب 6 : 237 : ذيل الحديث 14 . ( 3 ) الخلاف 6 : 343 ، المسألة 15 . ( 4 ) المبسوط 8 : 258 . ( 5 ) المهذّب البارع 4 : 499 . ( 6 ) المهذّب 2 : 578 . ( 7 ) لم نعثر عليه في مظانّه .