تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
* ( ولو قال : كذا وكذا درهما لم يقبل ) * في تفسيره ب‍ * ( أقل من أحد وعشرين ) * درهما ، لأنه أقل عددين عطف أحدهما على الآخر وانتصب المميز بعدهما ، إذ فوقه اثنان وعشرون إلى تسعة وتسعين ، فيحمل على الأقل . ويستفاد من تخصيص الماتن في الذكر خلاف الشيخ ( 1 ) بالمثالين اختصاص خلافه بهما ، وليس كذلك ، لما عرفت من خلافه السابق ، مضافا إلى تعليله المثبت لما ذكره من الحكم فيما عداهما مما يشابههما . * ( و ) * كيف كان ف‍ * ( الأقرب الرجوع في تفسيره ) * أي كذا مطلقا * ( إلى المقر ) * لأن هذه الألفاظ لم توضع لهذه المعاني لغة ولا اصطلاحا ، كما صرح به جماعة من أصحابنا . ومناسباتها على الوجه المذكور لا توجب اشتغال الذمة بمقتضاها ، مع أصالة البراءة ، واحتمالها لغيرها على الوجه الذي بين . ولا فرق في ذلك بين كون المقر من أهل العربية وغيرهم لاستعمالها على الوجه المناسب للعربية في غير ما ادعوه استعمالا شهيرا . خلافا للفاضل في المختلف والإرشاد والتذكرة ( 2 ) والمقداد في شرح الكتاب ( 3 ) ، ففرقا بين كون المقر من أهل اللسان فما اختاره الشيخ ( 4 ) ، وغيره فمذهب الأكثر . وهو ضعيف . * ( ولا يقبل ) * تفسيره مطلقا ، أو في غير حالة الجر ب‍ * ( أقل من درهم ) * بناء على أنه المتيقن . * ( ولو أقر بشئ مؤجلا ) * كأن قال له : علي ألف مؤجلة إلى سنة * ( فأنكر الغريم الأجل لزمه ) * الشئ قطعا وكان * ( حالا ) * إجماعا إن فصل
هامش
( 1 ) المبسوط 3 : 13 . ( 2 ) المختلف : ج 6 ص 41 ، والإرشاد 1 : 410 ، وفيه : إن عرف ، والتذكرة 2 : 154 س 4 . ( 3 ) التنقيح 3 : 492 . ( 4 ) المبسوط 3 : 12 و 13 .