تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
وما ذكروه من مطلق الماء الفرات بعد تعذر ماء الفرات لم نقف لهم على نص ، ولا بأس بمتابعتهم حيث يتعذر ماء السماء فيحنك به مسامحة في أدلة السنن . قيل : ويمكن فهمه من بعض نصوص ماء الفرات ، بناء على احتمال إضافة العام إلى الخاص ( 1 ) . وفيه نظر . * ( وإن لم يوجد ) * الماء الفرات ولا غيره * ( إلا ماء ملح خلط بالعسل أو التمر ) * لورود الأمر بالتحنيك بكل منهما . ففي الخبر : حنكوا أولادكم بالتمر هكذا فعل النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالحسن والحسين ( 2 ) . وأما العسل فمحكي عن الرضوي ( 3 ) ، مع أن فيه شفاء من كل داء ، لكن شئ من ذلك لا يفيد استحباب التخليط بالماء المالح ، إلا أن الخطب سهل ، حيث أن المقام مقام الاستحباب . * ( وتسميته الأسماء المستحسنة ) * في الشريعة . ففي الخبر : أول ما يبر الرجل ولده أن يسميه باسم حسن ، فليحسن أحدكم اسم ولده ( 4 ) . وفي آخر : استحسنوا أسماءكم فإنكم تدعون بها يوم القيامة قم يا فلان بن فلانة إلى نورك ( 5 ) . وفي ثالث : أصدق الأسماء ما يسمى بالعبودية لله سبحانه ، وأفضلها أسماء الأنبياء ( 6 ) .
هامش
( 1 ) قاله في كشف اللثام 2 : 102 س 6 . ( 2 ) الوسائل 15 : 137 ، الباب 36 من أبواب أحكام الأولاد الحديث 1 . ( 3 ) فقه الرضا : 239 . ( 4 ) الوسائل 15 : 122 ، الباب 22 من أبواب أحكام الأولاد الحديث 1 و 2 . ( 5 ) الوسائل 15 : 122 ، الباب 22 من أبواب أحكام الأولاد الحديث 1 و 2 . ( 6 ) المصدر السابق : 124 ، الباب 23 الحديث 1 .
رياض المسائل — صفحة 504 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد علي الطباطبائي