تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض المسائل — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
على معارضها الآتي لو صح بالكثرة والشهرة . منها الخبر : عن غاية الحمل بالولد في بطن أمه كم هو ؟ فإن الناس يقولون : ربما يبقى في بطنها سنتين ، فقال : كذبوا ، أقصى الحمل تسعة أشهر لا يزيد لحظة ولو زاد ساعة لقتل أمه قبل أن يخرج ( 1 ) . وفي آخر : يعيش الولد لستة أشهر ، ولسبعة أشهر ، ولتسعة أشهر ، ولا يعيش لثمانية أشهر ( 2 ) . وقصور سندهما - كما يأتي - منجبر بالشهرة والدلالة في الأول صريحة ، وفي الثاني ظاهرة ، من حيث مفهوم العدد الذي هو حجة ، وليس في الأول من حيث تضمنه قتل الولد أمه بزيادة مكثه على التسعة أشهر بساعة ما ينافي حجيته إلا دعوى الوجدان بعدم ذلك والبقاء إلى العشر ، بل وأزيد إلى سنة . وهي ممنوعة فقد يكون وضع الحمل إلى ذينك الأجلين ابتداء الحمل فيه من التسعة ، ويكون حبس الطمث قبله لريبة كفساد الطمث ، كما يستفاد من المعتبرة ( 3 ) ، وصرح به المفيد في المقنعة ( 4 ) وجماعة . وليس الوضع إلى ذينك الأجلين مع انسداد باب الاحتمال المتقدم ظاهرا لنا بالوجدان ، وإنكاره مكابرة بالعيان . * ( و ) * منه يظهر ضعف ما * ( قيل ) * : من أن الأقصى * ( عشرة أشهر ) * كما عن المبسوط ( 5 ) ، واختاره المصنف أيضا بقوله : * ( وهو حسن ) * ( 6 ) مع عدم
هامش
( 1 ) الوسائل 15 : 115 ، الباب 17 من أبواب أحكام الأولاد الحديث 3 . ( 2 ) المصدر السابق : الحديث 2 . ( 3 ) الوسائل 15 : 443 ، الباب 25 من أبواب العدد الحديث 5 . ( 4 ) المقنعة : 539 . ( 5 ) لم نعثر عليه ونقله عنه في التنقيح 3 : 263 . ( 6 ) الشرائع 2 : 340 .
رياض المسائل — صفحة 484 | مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة / السيد علي الطباطبائي