إظهار الحياء من الله سبحانه لكثرة نعمه على العبد وقلة الشكر منه ( 1 ) .
( والتسمية ) دخولا وخروجا بالمأثور في الروايات ، منها : الصحيح ( 2 ) .
وفيما وجده الصدوق - رحمه الله - بخط سعد بن عبد الله مسندا عنه - عليه
السلام - : من كثر عليه السهو في الصلاة ، فليقل إذا دخل الخلاء : بسم الله
وبالله أعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم ( 3 ) .
واستحباب مطلقها محتمل . وربما يستفاد من بعضها استحباب الاخفات
بها ( 4 ) ، وعند التكشف مطلقا ، للخبرين : إذا انكشف أحدكم لبول أو غيره ،
فليقل : بسم الله ، فإن الشيطان يغض بصره ( 5 ) .
( وتقديم الرجل اليسرى ) عند الدخول ، لفتوى الجماعة مع المسامحة في
أدلة الندب والكراهة .
وهو في البناء واضح ، وفي الصحراء مثلا يتحقق بتقديمها
إلى المجلس ، وربما يخص بالأول . والتعميم نظرا إلى ما قدمناه أقرب لفتوى البعض ( 6 ) .
( والاستبراء ) للرجل في البول ، توقيا عن نقض الطهارتين ، كما يستفاد
من الاجماع المحكي عن ابن إدريس ( 7 ) وفتاوى الأصحاب ، والمعتبرة .
منها : الحسن ، في الرجل يبول ثم يستنجي ثم يجد بعد ذلك بللا ؟ قال : إذا
بال فخرط ما بين المقعدة والأنثيين ثلاث مرات وغمز بينهما ثم استنجى ، فإن
سال حتى يبلغ الساق ( 8 ) فلا يبالي ( 9 ) .
هامش
( 1 ) المقنعة : كتاب الطهارة ب 3 في آداب الأحداث الموجبة للطهارات ص 39 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ب 5 من أبواب أحكام الخلوة ح 1 ج 1 ص 216 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه : باب ارتياد المكان للحدث و . . . ح 42 ج 1 ص 25 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ب 3 من أبواب أحكام الخلوة ح 2 ج 1 ص 214 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ب 5 من أبواب أحكام الخلوة ح 4 و 9 ج 1 ص 217 .
( 6 ) أفتى به العلامة - قدس سره - في نهاية الإحكام : ج 1 ص 81 .
( 7 ) السرائر : كتاب الطهارة باب أحكام الاستنجاء و . . . ج 1 ص 96 .
( 8 ) في المخطوطتين " حتى يبلغ السوق " .
( 9 ) وسائل الشيعة : ب 13 من أبواب نواقض الوضوء ح 2 ج 1 ص 200 .