ومات في السنة مريضا قبل أن تتزوج المطلقات ورث الثمان الثمن ، أو الربع
بالسوية .
ولا يرث أزيد من أربع زوجات اتفاقا إلا هنا ولا يلحق الفسخ
في المرض بالطلاق عملا بالأصل ( 1 ) .
( والرجعة تكون بالقول . مثل رجعت وارتجعت ) متصلا
بضميرها ( 2 ) فيقول : رجعتك وارتجعتك . ومثله راجعتك . وهذه الثلاثة
صريحة ، وينبغي إضافة إلي ، أو إلى نكاحي ، وفي معناها ( 3 ) رددتك
وأمسكتك لورودهما في القرآن قال تعالى : " وبعولتهن أحق
بردهن في ذلك ( 4 ) ، فإمساك بمعروف ( 5 ) " ولا يفتقر ( 6 )
إلى نية الرجعة ، لصراحة الألفاظ ( 7 ) .
وقيل : يفتقر إليها في الأخيرين ، لاحتمالهما غيرها ( 8 ) كالإمساك
شرح
( 1 ) وهو أصل العدم : أي عدم توارث شخص من شخص إلا ما أخرجه
الدليل .
( 2 ) وهو كاف الخطاب في صورة المواجهة والحضور في قول الرجل :
رجعتك وأرجعتك ، أو ضمير الغائب مثل قوله : رجعتها وأرجعتها وراجعتها .
( 3 ) أي في معنى الثلاثة المذكورة .
( 4 ) البقرة : الآية 228 .
( 5 ) البقرة : الآية 229 .
( 6 ) أي الزوج لا يحتاج إلى نصب قرينة ، لدلالة هذه الألفاظ على المراد
وهي الرجعة ، لصراحة هذه الألفاظ على الرجوع .
( 7 ) أي إلى نية الرجعة وهي القرينة في الأخيرين وهما : رددت وأمسكت .
( 8 ) أي غير الرجعة كما أفاده ( الشارح ) رحمه الله .