والخبر حجة عليه ( 1 ) ( ويجوز تنجيمها ( 2 ) ) نجوما متعددة
بأن يؤدي في كل نجم قدرا من مالها ( بشرط العلم بالقدر ) في كل
أجل ( والأجل ( 3 ) ) حذرا من الغرر ، سواء تساوت النجوم أجلا ومالا
أم اختلفت ( 4 ) ، للأصل ( 5 ) ، وهذا هو الأصل فيها ( 6 ) وليس ( 7 )
شرح
( 1 ) أي رد على هذا القول .
( 2 ) أي جعل مال الكتابة أقساطا .
( 3 ) أي يشترط العلم الأجل أيضا .
( 4 ) الصور العقلية هنا أربعة :
( الأولى ) ما تساوت فيه النجوم والأقساط كأن يدفع رأس كل شهر خمسة
دنانير .
( الثانية ) أن تختلف النجوم والأقساط كان يكون النجم الأول عشرة أيام ،
والنجم الثاني عشرين يوما ، والنجم الثالث ثلاثين يوما ، وهكذا .
والمال فيه أيضا مختلف بأن يجعل في النجم الأول عشرة دنانير ، وفي النجم
الثاني عشرين دينارا ، وفي النجم الثالث ثلاثين دينارا .
( الصورة الثالثة ) ما اتفق النجم واختلف المال كان يكون النجم ثلاثين يوما
في جميع المراحل ، والمال مختلفا في جميع المراحل .
( الصورة الرابعة ) ما اختلف النجم كما ( في الصورة الثانية ) ، واتفق المال
كما في ( الصورة الأولى ) .
( 5 ) وهو عدم اشتراط التساوي في النجوم ، والمال المؤدى في النجوم .
( 6 ) أي التنجيم أصل في الكتابة ، لأن الكتابة عبارة عن تأجيل المال
في النجوم .
( 7 ) أي التنجيم المتعدد ليس موضع الاختلاف والاشتباه .