تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
لله علي عتق عبدي ( 1 ) بعد وفاتي ونحوه . وأما لو قال : لله علي أن أدبر عبدي ( 2 ) ففي إلحاقه به ( 3 ) في خروجه ( 4 ) من الأصل نظر ، لأن الواجب بمقتضى الصيغة ( 5 ) هو إيقاع التدبير عليه ( 6 ) فإذا فعله وفى بنذره وصار التدبير كغيره ( 7 ) ، لدخوله ( 8 ) في مطلق التدبير . ومثله ( 9 ) ما لو نذر أن يوصي بشئ ثم أوصى به ، أما لو نذر
شرح
( 1 ) بأن كان النذر متعلقا بعتق العبد . ( 2 ) بأن كان النذر متعلقا بتدبير العبد بعد وفاة المولى . ( 3 ) أي ففي إلحاق مثل هذا النذر الذي وقع على تدبير العبد - بالصيغة الأولى التي وقعت على عتق العبد وهو نذر النتيجة . ( 4 ) أي وفي خروج مثل هذا النذر من الأصل كما يخرج النذر الأول الذي وقع بالصيغة الأولى في قوله : ( لله علي عتق عبد ) . ( 5 ) وهي الصيغة الثانية في قوله : لله علي أن أدبر عبدي ) . ( 6 ) أي على هذا العبد ومرجع الضمير في فعله ( التدبير ) . أي الواجب على هذا المولى بمقتضى صيغة النذر في قوله : ( لله علي أن أدبر عبدي ) وقوع التدبير على هذا العبد ، فإذا فعل المولى التدبير فقد وفى بنذره وحصل الواجب . ( 7 ) أي صار هذا التدبير كبقية التدابير التي تقع على العبيد في قوله : ( أنت حر دبر وفاتي ، أو أنت حر إن مات زوجك ، أو مات مخدومك ) . ( 8 ) أي لدخول مثل هذا النذر الواقع في قوله : ( لله علي أن أدبر عبدي ) في مطلق التدبير من غير فرق بينه وبين سائر التدابير . ( 9 ) أي ومثل هذا النذر الذي وقع في قوله : ( لله علي أن أدبر عبدي ) في أنه ملحق بالصيغة الأولى أوليس بملحق . وأنه يخرج من الأصل كالصيغة الأولى - النذر بالوصية .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 330 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر