تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
لكن خصوصية هذه العبارة ( 1 ) لم تصل إلينا مستندة على وجه يعتمد وإن كانت مشهورة . وقيل : يتخير في تعيين من شاء ، لرواية ( 2 ) الحسن الصيقل عنه عليه السلام في المسألة بعينها . لكن الرواية ضعيفة السند ، ولولا ذلك ( 3 ) لكان القول بالتخيير . وحمل القرعة على الاستحباب طريق الجمع ( 4 ) بين الأخبار ، والمصنف في الشرح اختار التخيير جمعا ( 5 ) مع اعترافه بضعف الرواية ( 6 ) . وربما قيل : ببطلان النذر ( 7 ) ، لإفادة الصيغة وحدة المعتق ولم توجد ( 8 ) .
شرح
القرعة بما ذكر وهو ( أنها لإخراج ما هو معلوم في نفس الأمر ومشتبه ظاهرا ) بل القرعة موضوعة لكل أمر مشتبه مطلقا كما هو المستفاد من عموم كلماتهم عليهم الصلاة والسلام : في قولهم : ( لكل أمر مشتبه ) . ( 1 ) وهو قولهم عليهم الصلاة والسلام : ( لكل أمر مشتبه ) . ( 2 ) الوسائل الطبعة القديمة المجلد 3 ص 207 كتاب العتق الباب 57 الحديث 3 . ( 3 ) أي ضعف الرواية المشار إليها في الهامش رقم 2 . ( 4 ) أي الجمع بين الأخبار المختلفة بحمل المتعدد من المماليك والمواليد على الواحد وإخراجه بالقرعة كما في الصحيحة المشار إليها في الهامش رقم 8 ص 291 . وبين الأخذ بالتخيير بأي واحد شاء من المماليك ، أو المواليد . وحمل القرعة على الاستحباب كما في رواية الحسن الصيقل المشار إليها في الهامش 2 . ( 5 ) أي جمعا بين الأخبار المختلفة كما علمت في الهامش رقم 4 . ( 6 ) أي الرواية المشار إليها في الهامش رقم 2 . ( 7 ) أي نذر أول مملوك يملكه ، وأول مولود تلده . ( 8 ) أي لم توجد وحدة المعتق بالفتح ، لأن المالك ملك جماعة ، أو ولد له
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 293 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر