تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
خلافه ( 1 ) . وهو ( 2 ) مرجح ، مع أن في دلالة الجنسية ( 3 ) على تقدير إرادتها ، أو دلالتها - على العموم ( 4 ) نظر ، لأنه ( 5 ) صالح للقليل والكثير . ثم على تقدير التعدد ( 6 ) والحمل على الواحد يستخرج المعتق بالقرعة كما ذكر ( 7 ) ، لصحيحة ( 8 ) الحلبي عن الصادق عليه السلام في رجل قال : أول مملوك أملكه فهو حر فورث سبعة جميعا قال : " يقرع بينهم ويعتق الذي قرع " ، والآخر ( 9 )
شرح
( 1 ) أي وإن احتمل إرادة خلاف ما هو ظاهر . ( 2 ) أي ظهور الفرد المدعى مرجح في الواقع . ومرجح بصيغة المفعول ويحتمل أن يكون المرجح بصيغة الفاعل . والمعنى : أن ظهور الفرد المدعى وهو كون ( ما ) للعموم والنكرة الواقعة موقع الإثبات ليس للعموم مرجح لحمل الأول على العموم ، وعدم حمل الثاني عليه . ( 3 ) أي على فرض إرادة الجنس من ( ما ) أو من ( النكرة ) . أو على فرض دلالة الصيغة بنفسها على الجنسية . ( 4 ) الجار والمجرور متعلق بقول ( الشارح ) : دلالة الجنسية . فالمعنى : أنه على تقدير إرادة الجنس ، أو دلالة الكلام على الجنس فالجنس لا يفيد العموم ، لأنه أعم . ( 5 ) أي الجنس . ( 6 ) أي على تقدير تعدد المماليك . ( 7 ) في قول ( المصنف ) : ( ولو قال أول مملوك أملكه فملك جماعة أعتق أحدهم بالقرعة ) . ( 8 ) الوسائل الطبعة القديمة المجلد 3 ص 207 كتاب العتق باب 57 - الحديث 1 . ( 9 ) أي القسم الثاني من النذر وهو ( أول مولود تلده ) الذي ليس مذكورا