تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
من ( 1 ) أعتقه كالمشتبه ، واعتذر لهم ( 2 ) عما ذكرناه ( 3 ) بأنه ( 4 ) إذا أعتق ثلاثة من مماليكه يصدق عليه هؤلاء مماليكي حقيقة ( 5 ) فإذا قيل له : أأعتقت مماليكك ؟ فقال : نعم . وهي ( 6 ) تقتضي إعادة السؤال ، وتقريره فيكون ( 7 ) إقرارا بعتق المماليك الذين انعتقوا دون غيرهم ، لأصالة البراءة والإقرار إنما يحمل على المتيقن ( 8 ) لا على ما فيه احتمال ( 9 ) . ومما قررناه ( 10 ) يعلم فساد الاعتذار ، للفرق بين قوله : أعتقت مماليكي ( 11 ) المقتضي للعموم ، وبين قوله لثلاثة : هؤلاء مماليكي ، لأنه حينئذ يفيد عموم المذكور ( 12 ) ، دون غيره ، بخلاف المطلق ( 13 )
شرح
( 1 ) إذا كان أقل من الثلاثة . ( 2 ) أي اعتذر للأصحاب الذين قالوا : بعدم انعتاق غير ما أعتق . ( 3 ) وهو أن لفظ الجمع المضاف يفيد العموم فيلزم الحكم عليه بعتق جمع مماليكه بحسب إقراره . ( 4 ) الباء بيانية لتوجيه اعتذار الأصحاب . ( 5 ) لكون الثلاثة أقل الجمع حقيقة . ( 6 ) أي كلمة ( نعم ) تصديق تقتضي إعادة السؤال في الجواب أي ( نعم أعتقت مماليكي ) . ( 7 ) أي نعم وما تقتضيه . ( 8 ) وهي ( الثلاثة ) . ( 9 ) أي احتمال العتق وهو الأكثر عن الثلاثة . ( 10 ) وهو : أن العبيد جمع مصاف يفيد العموم . ( 11 ) وهو الجمع المضاف . ( 12 ) أي الثلاثة المشار إليهم ، فيقصد من ( هؤلاء مماليكي ) العموم المشار إليهم ( 13 ) وهو قوله : مماليكي حيث إنه يفيد العموم المطلق من دون إشارة معينة