بما يدفع المنافاة بينها ( 1 ) وبين ما ( 2 ) دل على المشهور طريق الجمع ( 3 )
( ولو عجز العبد ) عن السعي ، أو امتنع منه ( 4 ) ولم يمكن
إجباره ، أو مطلقا ( 5 ) في ظاهر كلامهم ( فالمهايأة ( 6 ) ) بالهمز ( في كسبه )
بمعنى أنهما يقتسمان الزمان بحسب ما يتفقان عليه ، ويكون كسبه في كل
وقت لمن ظهر له بالقسمة ( وتتناول ) المهايأة ( المعتاد من الكسب )
كالاحتطاب ( 7 ) ( والنادر ) كالالتقاط ( 8 ) .
وربما قيل : لا يتناول ( 9 ) النادر ،
شرح
على العبد ويستسعونه في قيمة الحصص .
( 1 ) أي بين هذه الأخبار التي استند إليها ( الشيخ ) فيما ذهب إليه كما ذكرت
في الهامش رقم 1 ص 272 .
( 2 ) وهي الأخبار التي أشير إليها في نفس الهامش رقم 1 ص 272 .
( 3 ) خبر للمبتدأ وهو ( وتأويلها ) .
( 4 ) أي من السعي .
( 5 ) سواء أمكن إجباره أم لا .
( 6 ) مصدر باب المفاعلة من هايأ يهايأ مهايأة . ومعناها : الموافقة بين العبد
والمولى في صورة عجز العبد من السعي ، أو امتناعه منه في تقسيم للوقت بينهما على قدر
الحصص التي بينهما .
( 7 ) مصدر باب الافتعال من احتطب يحتطب ومعناه جعل الاحتطاب
كسبا له .
( 8 ) مصدر باب الافتعال أيضا من التقط بمعنى جمع الحطب أحيانا لا جعله
كسبا له .
( 9 ) أي المهاياة بين المولى والعبد في تقسيم الوقت .