تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
في معناه ( 1 ) ، ككلمة علي إعتاقه إن ملكته ، فيجب عند حصول الشرط ( 2 ) ويفتقر إلى صيغة العتق وإن قال ، لله علي أنه حر إن ملكته ( 3 ) على الأقوى ( 4 ) . وربما قيل : بالاكتفاء هنا ( 5 ) بالصيغة الأولى ، اكتفاء ( 6 ) بالملك الضمني كملك القريب ( 7 ) آنا ثم يعتق ( ولا يجوز تعليقه على شرط )
شرح
( 1 ) كالعهد واليمين فإن التعليق فيهما جائز كالتعليق في النذر . ( 2 ) أي يجب الوفاء بالنذر عند حصول شرطه وهو ( تملك العبد ) فعليه عتقه لو ملكه . ( 3 ) أي ويفتقر هذا النذر إلى صيغة العتق ثانيا لو ملكه بأن يقول بعد التملك : ( أنت حر ) . وهذا هو المعبر عنه بنذر السبب أي إيجاد سبب العتق . فلا يكون حرا بمجرد تملكه ، بل يحتاج إلى صيغة ثانية . ( 4 ) هذا رأي ( الشارح ) رحمه الله في أنه لا يكتفى في العتق بالصيغة الأولى بعد التملك ، بل لا بد من إجراء صيغة ثانية حتى يحصل الانعتاق . ( 5 ) أي ربما قيل هنا وهو نذر النتيجة : بالاكتفاء بالصيغة الأولى وهي ( صيغة النذر ) في قوله : ( لله علي عتقه لو ملكته ) ولا يحتاج إلى صيغة ثانية بقوله : ( أنت حر ) بعد التملك . ( 6 ) منصوب على المفعول لأجله أي الاكتفاء بالصيغة الأولى وهي ( صيغة النذر ) إنما هو لأجل الاكتفاء بالملك الضمني الحاصل في ضمن الملكية الحاصلة بمجرد إجراء الصيغة لو تملك . ( 7 ) تنظير للملكية الضمنية الحاصلة للإنسان آنا ما حاصله : كما أن الإنسان يملك العمودين آنا ما حتى يصح عتقهما ، وإلا لم يصح ، لأنه لا عتق إلا في ملك . هذا من ناحية .