تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
نعم استبعاد فهمه له ( 1 ) موجه ، لكنه غير مانع ، لأن الحكم مبني عليه ( 2 ) . ( ويجب ) على ذي الفراش مطلقا ( 3 ) ( نفي الولد ) المولود على فراشه ( إذا عرف اختلال شروط الإلحاق ( 4 ) ) فيلاعن وجوبا ، لأنه لا ينتفي بدونه ( 5 ) ( ويحرم ) عليه نفيه ( بدونه ) أي بدون علمه باختلال شروط الإلحاق ( وإن ظن انتفائه عنه ) بزنا أمه ، أو غيره ( 6 ) ( أو خالفت صفاته صفاته ) ، لأن ذلك لا مدخل له في الإلحاق ، والخالق على كل شئ قدير ، والحكم مبني على الظاهر ويلحق الولد بالفراش دون غيره ، ولو يلم يجد من علم انتفاءه من يلاعن بينهما لم يفده نفيه مطلقا ( 7 ) . وفي جواز التصريح به ( 8 ) نظر ، لانتفاء الفائدة . مع ( 9 ) التعريض بالقذف إن لم يحصل التصريح .
شرح
( 1 ) أي استبعاد فهم الأخرس للعان موجه ، لكن الاستبعاد غير مانع عن صحة اللعان . ( 2 ) أي على الفهم فإذا فهم اللعان صح وقوعه منه . ( 3 ) سواء كان فراشه فراش الزوجية الدائمة أم المنقطعة أم فراش الملك . ( 4 ) كما لو جاء الولد لدون ستة أشهر ، أو أكثر من أقصى مدة الحمل من حين الوطي . ( 5 ) أي بدون اللعان . ( 6 ) أي غير الزنا كجذب الرحم المني بالمساحقة . أو التلقيح الموجود في عصرنا الحاضر . ( 7 ) أي لا تصريحا لا تلويحا . ( 8 ) أي بنفي الولد مع أنه لا فائدة في التصريح مع عدم وجود من يلاعن بينهما . ( 9 ) أي مع أنه لا فائدة في التصريح بنفي الولد في صورة عدم وجود الملاعن
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 190 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر