والروايات ( 1 ) ليست صريحة فيه .
ويمكن كون الواو في الأخيرة ( 2 ) للجمع فيتعلق الإيلاء بالجميع ،
ولا يلزم تعلقه بكل واحد .
واعلم أن اليمين في جميع هذه المواضع ( 3 ) تقع على وفق ما قصده
من مدلولاتها ( 4 ) ، لأن اليمين تتعين بالنية حيث تقع الألفاظ محتملة ( 5 ) ،
فإن قصد بقوله : لا جمع رأسي ورأسك مخدة نومهما مجتمعين عليها
انعقدت كذلك ( 6 ) حيث لا أولوية في خلافها ( 7 ) ،
شرح
( 1 ) وهي الواردة في الإيلاء ، لا تدل صراحة على وقوع الإيلاء بالألفاظ
الكنائية
راجع الوسائل ج 15 ص 541 فما بعده .
( 2 ) أي الواو في الرواية الأخيرة المشار إليها في الهامش رقم 4 ص 153 في قوله
عليه السلام : ( إذا آلى الرجل أن لا يقرب امرأته ، ولا يمسها ، ولا يجمع رأسه
ورأسها ) يمكن أن تكون للجمع . بمعنى أن جميع هذه الألفاظ المذكورة بتمامها
لها مدخلية في وقوع الإيلاء بها ، لا أنه بكل واحد منها يقع الإيلاء لو آلى الرجل
بكل واحد منها .
( 3 ) وهو قول المولي : لا جمع رأسي ورأسك مخدة . أو لا ساقفتك
أو لا لامستك ، أو لا قربتك .
( 4 ) أي من المداليل التي يمكن إرادتها من هذه الألفاظ غير الصريحة .
( 5 ) كما فيما نحن فيه ، حيث إن الألفاظ المذكورة في الهامش رقم 3 محتملة
للجماع ، وغيره فيتعين بالنية .
( 6 ) أي مجتمعين على المخدة فقط مجردا عن الجماع ، كما يمكن أن يجامع بلا أن
يجتمعا على مخدة .
( 7 ) مرجع الضمير المداليل التي قصدها المولي .