تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
وفيه ( 1 ) منع دلالة الرواية ( 2 ) ، وإقامته ( 3 ) مقام نفسه ، في فعله مباشرة كما هو الظاهر ، ونمنع ( 4 ) كون الاستنابة من جملة التصرفات ، فإن رضاه ( 5 ) بنظره مباشرة لا يقتضي رضاه بفعل غيره ، لاختلاف الأنظار والأغراض في ذلك ( 6 ) ،
شرح
( 1 ) رد من ( الشارح ) رحمه الله على القائل بالجواز . ( 2 ) المشار إليها في الهامش رقم 5 ص 66 . هذا رد على الدليل الأول للقائل بالجواز بقوله : ( لظاهر مكاتبة الصفار ) راجع نفس المصدر . ( 3 ) رد على الدليل الثاني للقائل بالجواز بقوله : ( ولأن الموصي أقامه مقام نفسه فيثبت له ما ثبت له ) . مقصود ( الشارح ) : أن الموصي لم يقم الوصي مقام نفسه مطلقا حتى في نصب ولي بعده على الطفل ، بل أقامه مقام نفسه في تصدي أفعال الطفل بنفسه مباشرة من دون أن يكون له حق نصب ولي بعده . وإقامته بالرفع مبتدأ خبره ( في فعله ) لا بالجر كما اشتبه على كثير ممن رأيناه حين ما يقرأ ، أو يلقي على تلاميذه . ( 4 ) رد على الدليل الثالث للقائل بالجواز بقوله : ( ولأن الاستنابة من جملة التصرفات المملوكة له بالنص ) . ( 5 ) أي رضى الموصي بنظرية الوصي في حال مباشرته بأمور الطفل لا يقتضي رضاه بمباشرة غير الوصي في أمور الطفل لو نصب الوصي الغير وليا بعده على الطفل فهذا من متممات رد ( الشارح ) رحمه الله على الدليل الثالث للقائل بالجواز . ومرجع الضمير في بنظره ( الوصي ) كما وأنه المرجع في غيره . ( 6 ) أي في مباشرة الشخص بنفسه في الأمور ، أو مباشرة غيره فربما يريد الموصي مباشرة هذا الرجل ، دون غيره ويرى الوصي مباشرة زيد بعده على الطفل